دموع أنجلينا جولي تغلبها... ذكريات مؤلمة عن مرض والدتها (فيديو)

فن ومشاهير 09-09-2025 | 09:51

دموع أنجلينا جولي تغلبها... ذكريات مؤلمة عن مرض والدتها (فيديو)

وقفت النجمة الحائزة على جائزة الأوسكار وبكت قليلاً قبل أن تقول: "أنا آسفة جداً".
دموع أنجلينا جولي تغلبها... ذكريات مؤلمة عن مرض والدتها (فيديو)
انجلينا جولي في تورينو (سوشيال ميديا)
Smaller Bigger

تأثرت أنجلينا جولي حتى البكاء وهي تفكّر في والدتها الراحلة، مارشلين برتراند، خلال العرض الأول العالمي لفيلمها الأخير "كوتور" (Couture) في "مهرجان تورنتو السينمائي الدولي".

بعد العرض، تغلّبت على الممثلة الأميركية، التي توفيت والدتها، مارشلين برتراند، عن عمر ناهز 56 عاماً، في عام 2007، بعد معركة مع السرطان، مشاعرها بعد أن طلب منها شخص فقد صديقاً أخيراً بسبب المرض النصيحة.

وقفت النجمة الحائزة على جائزة الأوسكار وبكت قليلاً قبل أن تقول: "أنا آسفة جداً".

وتابعت: "أنا آسفة جداً لخسارتك. أعتقد أنني سأقول ذلك، شيء واحد أتذكّره، قالته والدتي عندما كانت مصابة بالسرطان؛ قالت لي ذات مرة، تناولنا العشاء وكان الناس يسألونها عن شعورها وماذا كانت تفعل؟ فأجابت: كلّ ما يسألني عنه أي شخص هو السرطان".

وشجعت جولي الناس على سؤال المرضى "عن أي شيء آخر"، مضيفةً: "إنهم أشخاص كاملون، وما زالوا على قيد الحياة".

 

أنجلينا جولي في فيلمها الجديد (سوشيال ميديا)
أنجلينا جولي في فيلمها الجديد (سوشيال ميديا)

تجدر الإشارة إلى أن جولي الحاملة لجين BRCA1، والتي خضعت لعملية استئصال الثديين الوقائية عام 2013، تلعب في فيلمها الجديد دور مخرجة أفلام تكتشف إصابتها بالسرطان، في قصة تعكس تجاربها الحياتية عن كثب.

ويبدو أن هذا الموضوع الإنساني محوري في فيلم "كوتور"، إذ أشارت جولي إلى أنها تسعى جاهدة لإظهار بطلته "ماكسين"، كامرأة متعددة الجوانب: أمّ وفنانة وشخصية جذابة تتغلّب على تشخيص مرضها بينما تواصل عيش حياتها على أكمل وجه.

يُذكر أن الفيلم من إخراج أليس وينوكور، ويشارك في بطولته الممثلون لويس غاريل وإيلا رومبف، كما تشارك فيه عارضة الأزياء أنيير آني في ظهورها الأول كممثلة.

 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/9/2026 2:39:00 PM
إعادة الإعمار، وتأمين التمويل له، على أي نحو كان، بأي توجه، سيبقى منوطاً، بتشكيل "مجلس السلام"، كهيئة إشرافية، أو بالأحرى وصائية.
المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي 1/9/2026 9:06:00 AM
الجيش السوري: دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب لنقل مقاتلي قوات "قسد" إلى مناطق شرق الفرات
المشرق-العربي 1/9/2026 2:05:00 PM
كانت قوات سوريا الديموقراطية "قسد" تسيطر عليهما قبل العملية الأخيرة، مع العلم أن المنطقتين يعتبران جيباً منفصلاً عن مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا.