راغب علامة بعد لقائه الرئيس عون: كلنا أمل وثقة بوجودك

فن ومشاهير 28-05-2025 | 14:44

راغب علامة بعد لقائه الرئيس عون: كلنا أمل وثقة بوجودك

"ها هو اليوم على رأس الدولة، يعمل جاهداً لإعادة لبنان منارةً للشرق، والبلد الثاني لكلّ أشقائنا في الوطن العربي".
راغب علامة بعد لقائه الرئيس عون: كلنا أمل وثقة بوجودك
راغب علامة يلتقي الرئيس عون.
Smaller Bigger

زار الفنان راغب علامة رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون، في القصر الجمهوري، موجّهاً له رسالة وطنية عبّر فيها عن دعمه وثقته بقيادته.

ونشر علامة صورةً تجمعه بالرئيس اللبناني عبر حسابه الرسمي في إنستغرام، أرفقه بتعليق: "تشرّفتُ بزيارة فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، الذي لطالما، منذ أن عرفناه قائداً للجيش، حلمنا بوصوله إلى سدّة الرئاسة، إيماناً منا بأن الوطن بحاجة إلى رئيس يتحلى بصفاته الوطنية، الأخلاقية، والإنسانية".

وأضاف: "ها هو اليوم على رأس الدولة، يعمل جاهداً لإعادة لبنان منارةً للشرق، والبلد الثاني لكل أشقائنا في الوطن العربي".

وتابع علامة: "كلنا أمل وتفاؤل وثقة بوجودك، فخامة الرئيس، لإعادة أيام العزّ إلى لبنان، هذا الوطن الحبيب بكل أطيافه وطوائفه... وطنٌ واحد، شعبٌ واحد، سيّد، حر، مستقل. دمتم، فخامة الرئيس، ودام لبنان وشعبه".

 

 

اللقاء الذي وصفه علامة بـ”الودّي والمثمر”، تخلّله حديث مطوّل عن الواقع الفني في لبنان، حيث طلب الرئيس عون من السوبر ستار تكثيف نشاطاته الفنية في بلده الأم خلال المرحلة المقبلة، لا سيّما في ظل المؤشرات الإيجابية لعودة الزخم السياحي العربي إلى لبنان، ما يُبشّر بموسم صيفي واعد، حافل بالمهرجانات والحفلات.

وأكد علامة، خلال اللقاء، حرصه على أن يكون جزءاً فاعلاً من هذا الحراك السياحي-الثقافي، مشدداً على أن الفنّ يُشكّل أحد أعمدة صورة لبنان الجميلة في الخارج، ودعامة أساسية لاقتصاده وثقافته.
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.