شاكيرا تشعل مسرح "غرامي"... فوز رابع ودعم للمهاجرين (فيديو)

فن ومشاهير 03-02-2025 | 10:23

شاكيرا تشعل مسرح "غرامي"... فوز رابع ودعم للمهاجرين (فيديو)

"أريد أن أهدي هذه الجائزة لجميع إخوتي وأخواتي المهاجرين في هذا البلد.".
شاكيرا تشعل مسرح "غرامي"... فوز رابع ودعم للمهاجرين (فيديو)
شاكيرا
Smaller Bigger

اغتنمت المغنية الكولومبية شاكيرا فوزها بجائزة  "غرامي" لعام 2025 للتعبير عن دعمها للمهاجرين إلى الولايات المتحدة الأميركية.

 

فبعد تسلّمها جائزة "أفضل ألبوم بوب لاتيني" عن "Las Mujeres Ya No Lloran" من جينيفر لوبيز، أمس الأحد، على مسرح "Crypto.com Arena" في لوس أنجليس، قالت شاكيرا: "أريد أن أهدي هذه الجائزة لجميع إخوتي وأخواتي المهاجرين في هذا البلد. أنتم محبوبون. أنتم تستحقون ذلك، وسأقاتل معكم دائماً".

ووجّهت شاكيرا تحية إلى "جميع النساء اللاتي يعملن بجد كلّ يوم لتوفير احتياجات أسرهن"، مضيفة: "أنتن ذئبات حقيقيات".

 

وحضرت شاكيرا الحفل برفقة ولديها ميلان وساشا من شريكها السابق جيرارد بيكيه، واللذين عانقاها بحرارة بمجرد الإعلان عن اسمها، بالإضافة إلى تبسّمهما بفخر أثناء وجودها على المسرح، وقولها لهما: "أريد أن أشارك هذه الجائزة مع طفلَي، ميلان وساشا. أنا فخورة بكما، بقلبيكما الطيبين. شكراً لكما على دعمي بالطريقة التي تفعلانها. أنا أحبكما".

 

 

وصعدت شاكيرا على خشبة المسرح في حفل توزيع جوائز "غرامي" للمرة الأولى منذ عام 2007 لتتسلم جائزتها الرابعة في مسيرتها، ولتقدم حركات الورك المميزة بأسلوبها وبأداء حسيّ لأغنية "Ojos Así" من ألبومها الصادر عام 1998 "Dónde Están los Ladrones؟"، إلى جانب أغنية "Shakira: Bzrp Music Sessions, Vol. 53" من ألبومها الأخير.

 

 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 4/11/2026 1:33:00 PM
رصد امرأة ضمن الخلية أثناء محاولتها تنفيذ عمل تخريبي، عبر زرع عبوة ناسفة أمام منزل إحدى الشخصيات الدينية في محيط الكنيسة المريمية
كتاب النهار 4/11/2026 11:02:00 AM
عندما يخرج قماطي ويقول إن القرار في "الصراع مع العدو الاسرائيلي يعود الى المقاومة "، فهذا يعني ومن دون أي مقدمات أن فريقه دخل في صراع مفتوح وأقلّه مع الرئاستين 
ايران 4/12/2026 6:50:00 AM
وزير الخارجية الباكستاني يدعو الولايات المتحدة وإيران إلى مواصلة الالتزام بوقف إطلاق النار
لبنان 4/9/2026 9:07:00 PM
من هي ندى معوّض ممثلة لبنان في المحادثات المباشرة؟