لا يرى الممثل باسم ياخور نفسه ضمن حالة "التكويع" التي برأيه تم العمل عليها بطريقة منهجية من قبل عدد كبير من وسائل الإعلام والسلطة الحاكمة حالياً بأسلوب ظالم لعدد كبير من السوريين.
وقال ياخور: "هناك عدداً من أشرس المعارضين ممن يمكن وصفهم بـ"المكوعين"، على غرار زميل رأى في منشوراته على "فيسبوك" أن "الجولاني شيطاني"، والأن يصفه بـ"الفاتح العظيم". والاتهام بـ"التكويع" لا يقتصر على الفنانين، بل يشمل نحو نصف الشعب السوري، وهذا المصطلح بمثابة إهانة لهم، لأن لهؤلاء أسبابهم الموجبة التي لم يراعها أحد."
نبض