.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
شهد المشهد الفني تحولاً درامياً على غرار البلاد كلها في سوريا، عقب سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، في بداية عصر جديد له تطلعاته وهواجسه التي توجهت "النهار" بالسؤال عنها إلى عدد من الممثلين السوريين. من أهم المتغيرات التي حصلت "كسر القيد"، وفق طارق مارعشلي: "الجرعة الكبيرة التي مدنا بها الثوار والأحرار شحنتنا لنكون أقوياء لتحدي ومجابهة المجهول وقول كلمة ’لا‘ التي مُحيت من قاموس السوريين، إلا قلة منهم، والأن أصبحنا كثراً".
وتحدث حسام الشاه من جهته لـ "النهار" عن إحساسه ساعة كسر القيد: "استطيع ان اختصر مجموعة المشاعر المركبة والمختلطة التي انتابتني ليلتها بجملة قالها لي أخي الأكبر بعد هروب الطاغية مباشرة: معقولة بعد هال 48 سنة (وهو عمري) يخلص هالكابوس بـ 8 أيام؟ كنا نبكي فرحاً وكأننا لم نتذوقه سابقاً".
وأعرب مرعشلي عن أمنياته للمقبل من الأيام، في أن تصبح سوريا في مصاف الدول الناهضة المتقدمة في كل المجالات، موضحاً لـ"النهار": "لأننا نملك الطاقات والموارد ولا ينقصنا حالياً إلا التكاتف والمسامحة الذي حاول النظام السافر أن يفرقنا عائلياً واجتماعياً على كل الصعد وزرع البغضاء والعداوة والحقد بين الاخوة، أتمنى أن يكون ما حصل درساً لنا تعلمناه".
ورغم طي صفحة الماضي، اعترف الممثل المنتمي إلى عائلة فنية بامتياز بشيء من الخوف: "إذا قلت إنني لست خائفاً فأنا أكذب فعلاً، ليس من السهل بعد 54 عاماً في سجنٍ مظلم، محروماً فيه من حقوقي، أن تطلب مني أن افتح عيني للشمس فوراً بعد خروجي. المجهول مرعب، وهذه الفوضى بعد الثورة مرعبة، ولو أنها آنية. تجديد الثقة حالياً أمر صعب على الجميع، لكنه ليس مستحيلاً".