بالفيديو- شحنة هواتف تصل إلى تاجر بعد 16 عاماً!

حول العالم 12-01-2026 | 15:57

بالفيديو- شحنة هواتف تصل إلى تاجر بعد 16 عاماً!

كان التاجر قد طلب الشحنة عام 2010، إلا أنها لم تصل في موعدها...
بالفيديو- شحنة هواتف تصل إلى تاجر بعد 16 عاماً!
صورة للتاجر مع شحنة الهواتف (إكس).
Smaller Bigger

أثار فيديو لتاجر ليبي في العاصمة طرابلس، يوثّق استلامه شحنة هواتف محمولة بعد تأخير دام نحو 16 عاماً، تفاعلاً واسعاً وجدلاً وسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي في البلاد.

 

وفي التفاصيل، كان التاجر قد طلب الشحنة عام 2010، إلا أنها لم تصل في موعدها وتأخر تسليمها 16 عاماً، ليحصل عليها مطلع 2026، حيث ظهر في الفيديو وهو يفتح كيساً مليئاً بهواتف قديمة من نوع "نوكيا"، وسط أجواء غلب عليها الضحك والتهكم.

 



 

وسرعان ما لاقى الفيديو تفاعلاً واسعاً بين المستخدمين، الذين تداولوه بتعليقات ساخرة وطريفة، إذ تساءل أحدهم: "هل هذه هواتف أم قطع أثرية؟"، في إشارة إلى قدم الأجهزة والفجوة التكنولوجية بينها وبين الهواتف المتداولة حالياً في الأسواق.

 

في المقابل، كتبت ناشطة تُدعى ريم: "يفترض توزيع هذه الهواتف على المدارس ليتعرّف الجيل الجديد على التكنولوجيا القديمة"، فيما دعا مستخدمون آخرون التاجر إلى عرضها في مزاد علني باعتبارها قطعاً نادرة.

 

صورة متداولة للشحنة (إكس).
صورة متداولة للشحنة (إكس).

 

"تعقيدات وتحديات"...

في المقابل، رأى مستخدمون آخرون أن الحادثة، رغم طرافتها، تسلّط الضوء على حجم التعقيدات والتحديات التي واجهها قطاع الاستيراد والتجارة خلال السنوات الماضية، بفعل الاضطرابات والنزاعات في ليبيا، وما ترتب عليها من تعطل سلاسل التوريد وتأخر وصول الشحنات.

 

وبين السخرية والانتقاد، تحولت شحنة هواتف "نوكيا" المتأخرة إلى مادة للتندر على مواقع التواصل، لكنها في الوقت نفسه أعادت تسليط الضوء على تحديات مزمنة لا تزال تلقي بظلالها على المشهد التجاري في ليبيا.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/11/2026 12:29:00 PM
في مراحل مختلفة، لجأ حزب الله،  إلى الجالية اللبنانية الواسعة في أميركا اللاتينية للحصول على الدعم
لبنان 1/10/2026 11:53:00 PM
هزة أرضية شعر بها سكان بيروت
ايران 1/11/2026 10:17:00 PM
قُتلت الطالبة الإيرانية روبينا أمينيان (23 عامًا) برصاصة في مؤخرة الرأس خلال احتجاجات طهران، فيما أُجبرت عائلتها على دفنها سرا بعد منعها من إقامة مراسم علنية، وفق تقارير حقوقية.
حارس مادورو: "في لحظة ما، أطلقوا شيئاً لا أعرف كيف أصفه، كان يشبه موجة صوتية مكثفة للغاية، شعرت فجأة وكأن رأسي ينفجر من الداخل"