التاج يُحسم الليلة... من هنّ العربيات في ملكة جمال العالم 2026؟
تتجه الأنظار اليوم، السبت 5 أيلول (سبتمبر)، إلى مدينة نها ترانغ الفيتنامية، حيث تُقام الليلة النهائية من مسابقة ملكة جمال العالم 2026، في حدث يجمع 111 متسابقة من مختلف أنحاء العالم، تتنافس كل منهن على خلافة ملكة جمال العالم الحالية، التايلاندية أوبال سوشاتا تشوانغسري.
وفي النسخة الـ73 من المسابقة العالمية، لا يغيب الحضور العربي. ثلاث شابات يحملن أعلام بلدانهن إلى فيتنام: بيرلا حرب ممثلة لبنان، شريهان شرقي ممثلة المغرب، وفوزية عبد اللهي غراد ممثلة الصومال.
لكن المشاركة في Miss World لم تعد تقتصر على الإطلالة فوق المسرح. فمن خلال مبادرة "Beauty With a Purpose"، تشكل المشاريع والقضايا التي تتبناها المتسابقات جزءاً أساسياً من هويتهن في المسابقة. وهذا العام، تحمل المشاركات العربيات الثلاث قصصاً تمتد من تمكين النساء والأمان في العالم الرقمي، إلى دعم الشباب والدفاع عن حق الأطفال النازحين في التعليم.
بيرلا حرب... لبنان والأمان الرقمي
تمثل ملكة جمال لبنان بيرلا حرب بلدها في المسابقة العالمية، بعدما حملت التاج اللبناني عام 2025.
حرب حاصلة على إجازة في المصارف والتمويل، وخاضت تجربة في عرض الأزياء، فيما تضع تمكين النساء في صلب اهتماماتها. وتطمح مستقبلاً إلى تأسيس منظمة تساعد النساء اللواتي تعرضن للعنف أو التمييز أو حُرمن الفرص.
وتحمل إلى المسابقة أيضاً قضية ترتبط بالعالم الرقمي، من خلال التوعية بشأن الأمان على الإنترنت ومواجهة أشكال التحرش والعنف الإلكتروني التي قد تتعرض لها النساء والفئات الأكثر ضعفاً.
وقبل انطلاق رحلتها إلى فيتنام، كانت حرب قد كشفت في مقابلة سابقة مع "النهار" أن طموحها في المسابقة كبير، وأنها تضع الوصول إلى المراكز الأولى نصب عينيها، من دون أن تغفل قيمة التجربة في ذاتها. وقالت: "إن كان طريقي أن أتأهل وأصل إلى المراكز الأولى، فسيكون هذا طريقي. وإن لم يحدث ذلك، فستكون تجربة جميلة جداً".
كما تحدثت حينها عن حجم التحضيرات والمسؤولية التي ترافق تمثيل لبنان، من التدريب على "المشية" والكلام والحضور إلى اختيار إطلالات تعكس هويتها، مؤكدةً أنها تريد أن تكون على قدر المسؤولية وأن تمثّل لبنان بأفضل صورة في الخارج.
وتدخل حرب المنافسة اليوم بعد حضور لبناني لافت في السنوات الأخيرة، وخصوصاً مع وصول ياسمينا زيتون إلى مركز الوصيفة الأولى في ملكة جمال العالم عام 2024.
شريهان شرقي... الذكاء الاصطناعي في مسابقة الجمال
ومن المغرب، تأتي شريهان شرقي بقصة مختلفة تجمع بين التكنولوجيا وريادة الأعمال والعمل الاجتماعي.
شرقي مهندسة معلوماتية ورائدة أعمال تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي. وبعد انتقالها إلى فرنسا لاستكمال دراستها وخوض تجربتها المهنية، أسست مشروعها الخاص في مجال التكنولوجيا.
لكن قصتها في Miss World تتجاوز مسيرتها المهنية. فمن خلال مبادرتها "Doors Open"، تعمل على مساعدة الشباب في الوصول إلى فرص مهنية وبناء استقلالهم المالي، في محاولة لفتح أبواب سوق العمل أمام فئات قد تجد صعوبة في الوصول إليها.
وفي فيتنام، تحمل معها أيضاً جزءاً من الهوية المغربية، من الأزياء والحرف التقليدية إلى الموسيقى والتراث، في محاولة لتقديم صورة تجمع بين المغرب المعاصر وجذوره الثقافية.
فوزية عبد اللهي غراد... حلم بالطيران ورسالة للأطفال
أما الصومال فتمثلها فوزية عبد اللهي غراد، الطالبة التي تحمل حلماً مختلفاً: أن تصبح قائدة طائرة.
تهتم غراد بتمكين الشباب، فيما ترتبط قضيتها الاجتماعية بالدفاع عن حق الأطفال النازحين في الحصول على التعليم.
وترى في مشاركتها منصةً لإيصال أصوات الشباب والفتيات في الصومال إلى جمهور أوسع، في بلد جعلت فيه النزاعات والنزوح الوصول إلى التعليم تحدياً بالنسبة إلى عدد كبير من الأطفال.
من تصل إلى التاج؟
المنافسة الليلة ستكون على مراحل، بدءاً من اختيار أفضل 40 متسابقة، ثم أفضل 20 وأفضل 12، وصولاً إلى ست متسابقات في المرحلة الحاسمة قبل إعلان ملكة جمال العالم الجديدة.
وبين 111 متسابقة من حول العالم، تدخل بيرلا حرب وشريهان شرقي وفوزية عبد اللهي غراد المنافسة بثلاثة أعلام عربية وثلاث قصص مختلفة.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
أثناء إيقاف زهر الدين على أحد الحواجز الأمنية وبعد كشف هويته، أقدم على سحب سلاحه وإطلاق النار على نفسه منتحراً خشية إلقاء القبض عليه، فيما تم إلقاء القبض على الشخص المرافق له في السيارة.
نبض