ترند جديد بين جيل زد... رجال يتخلّون عن الاستحمام لزيادة جاذبيتهم!
بعد انتشار صيحة "تحسين المظهر والجاذبية" (Looksmaxxing) بين جيل زد، والتي تدفع بعض الشباب إلى اتباع طرق وحيل مختلفة بهدف الظهور بأفضل شكل ممكن، تظهر اليوم صيحة أكثر غرابة وإثارة للجدل تُعرف باسم "تعزيز الفيرمونات" (Pheromone Maxxing).
تقوم الفكرة على تخلّي بعض الرجال عن مزيل العرق وحتى الاستحمام لفترات أطول، اعتقاداً بأن الحفاظ على "رائحة الجسم الطبيعية" قد يجعلهم أكثر جاذبية في عالم المواعدة. فهل تقف وراء هذه الصيحة أي أدلة علمية، أم أنها مجرد موضة غريبة على وسائل التواصل الاجتماعي؟

هل رائحة الجسم الطبيعية مفتاح الجاذبية؟
تقوم هذه الصيحة على أن الاستحمام ومزيل العرق والعطور تحجب الفيرمونات الطبيعية التي يفرزها الجسم. وبحسب أنصار هذا الاتجاه، فإن السماح لهذه المواد الكيميائية "الجذابة" بالظهور بحريّة سيترك المهمة للبيولوجيا البسيطة، التي يُفترض أن تتولى كلّ شيء، بما في ذلك جذب النساء.
وتُعدّ هذه الصيحة أحدث فروع اتجاه "تحسين المظهر والجاذبية" (Looksmaxxing) الأوسع، الذي يسعى بوساطته أشخاص إلى تحسين جاذبيتهم عبر مجموعة من الحيل والروتينات، وأحياناً من خلال قرارات تثير الكثير من علامات الاستفهام.
وقد أثارت هذه الممارسة جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي.

من أين جاءت فكرة الفيرمونات؟
رغم أن الفكرة تبدو بعيدة عن المنطق، فإنها لم تظهر من العدم تماماً.
ففي عام 2024، انتشرت على نطاق واسع عطور نسائية تزعم قدرتها على تعزيز الفيرمونات، وروّجت لنفسها باعتبارها المفتاح السريّ للإغراء. ومنذ ذلك الحين، حصدت الإعلانات الخاصة بهذه المنتجات ملايين المشاهدات على وسائل التواصل الاجتماعي.
ما هي الفيرمونات؟
وفقاً لعلم الأحياء التطوري، الفيرمونات هي إشارات كيميائية يفرزها كائن حيّ للتواصل مع أفراد آخرين من النوع نفسه، وغالباً ما تُستخدم للإشارة إلى الاستعداد للتكاثر.
لكن الفيرمونات الموثقة بشكل جيد لدى الحيوانات والحشرات ليست بنفس الموثوقية لدى البشر، ولا تأكيد لأدائها وظيفة مماثلة لديهم حتى الآن، بل لا يزال الموضوع محلّ نقاش واسع بين العلماء.
نبض