"الألعاب الذهنية"... وسيلة نجاة في الأزمات ووقت الحرب

لايف ستايل 06-03-2026 | 12:32

"الألعاب الذهنية"... وسيلة نجاة في الأزمات ووقت الحرب

تعمل هذه الأساليب على كسر حلقة التفكير المُفرط في الأزمة وخلق مساحات ذهنية آمنة.
"الألعاب الذهنية"... وسيلة نجاة في الأزمات ووقت الحرب
صورة تعبيرية (سوشيال ميديا)
Smaller Bigger

تشير دراسات كثيرة إلى أهمية ممارسة "الألعاب الذهنية" في أوقات الأزمات، من خلال استخدام تقنيات معرفية وحسيّة ونفسية لإدارة التوتر والقلق والصدمات النفسية.

تعمل هذه الأنشطة كآليات تشتيت، مما يساعد على تحويل التركيز من الأحداث الخارجية المُرهِقة أو الذعر الداخلي إلى مهام مُتحكَّم بها وقابلة للإدارة، وغالباً ما تكون إبداعية، وفق "مؤسسة مايند الخيرية للصحة النفسية".

تعمل هذه الأساليب على كسر حلقة التفكير المُفرط في الأزمة، وخلق مساحات ذهنية آمنة، من خلال خلق السيطرة، عبر تقديم أهداف صغيرة قابلة للتحقيق في موقف خارج عن السيطرة، إلى جانب تفعيل مسارات مختلفة مثل تحويل النشاط من اللوزة الدماغية (المركز العاطفي) إلى المناطق المعرفية في الدماغ، كما يتميز بعضها بالتواصل مع الآخرين لتقاسم العبء.

في ما يأتي طرق مختلفة لاستخدام "الألعاب الذهنية" أثناء الأزمات:

1- التشتيت النفسي والحسي (تخفيف القلق)

عندما يكون القلق شديداً، تعمل "الألعاب الذهنية" كآلية لكسر الدائرة، مما يُجبر الدماغ على التركيز على اللحظة الحالية بدلًا من التركيز على مصدر الخوف.

أ- تقنية 5-4-3-2-1 الحسيّة: تقنية معروفة تتضمن تحديد 5 أشياء، يمكن رؤيتها، و4 أشياء يمكن لمسها، و3 أشياء يمكن سماعها، وشيئين يمكن شمّهما، وشيء واحد يمكن تذوّقه.

ب- ألعاب العدّ: ممارسة تمارين ذهنية، مثل العد التنازلي من 100 بمقدار سبعة، لكسر حلقة الأفكار المزعجة.

ج- ألعاب الحروف: اختيار فئة (مثل المدن والدول، الفواكه، أسماء العلم...) وإيجاد عنصر لكل حرف من حروف الأبجدية؛ وهذه اللعبة معروفة في عدد من الدول العربية باسم "اسم، حيوان، شيء".

 

 

شطرنج (سوشيال ميديا)
شطرنج (سوشيال ميديا)

 

2- الألعاب (تحفيز الدماغ)

أ- المعرفية والاستراتيجية: توفر هذه الألعاب، مثل ألعاب الطاولة والشطرنج والكلمات المتقاطعة والسودوكو، شعوراً بالإنجاز والسيطرة، قد يكون مفقوداً في المواقف الفوضوية، بالإضافة إلى لعزيز التركيز الذهني وتقليل التوتر، وفق "مؤسسة هنري فورد الصحية".

ب- الهروب الرقمي: استخدام تطبيقات مثل Color Break وPersonal Zen (المطور بالتعاون مع علماء الأعصاب) أو Candy Crush للتخفيف من التوتر.

ج- التدريب البصري المكاني: استخدام ألعاب مثل Tetris لإدارة الصدمات النفسية عن طريق تعطيل تكوين الصور الذهنية المرتبطة باضطراب ما بعد الصدمة.

 

 

التخيل (سوشيال ميديا)
التخيل (سوشيال ميديا)

 

3- اليقظة الذهنية والتخيل

تساعد هذه التقنيات على خلق مسافة ذهنية من الأفكار المسببة للتوتر وتعزيز الشعور بالأمان.

أ- تأمل "الأوراق على مجرى مائي": تخيل مجرى مائي ووضع كل فكرة مقلقة على ورقة شجر لمشاهدتها وهي تطفو بعيداً.

ب- تخيل الغرفة السرية: تخيل غرفة آمنة ومخصصة و"زيارتها" ذهنياً لتقليل التوتر.

ج- التبدل الحراري الجسدي: استخدام تغييرات درجة الحرارة، مثل حمل مكعب ثلج أو رش الماء البارد على الوجه، لتحفيز "إعادة الضبط".


العلامات الدالة

الأكثر قراءة

لبنان 5/18/2026 12:00:00 AM
تحدثت معلومات ديبلوماسية عن أنّ لبنان تبلّغ عبر سفارته في واشنطن طرحاً يرتبط بمساعٍٍ لتحقيق وقف تام وشامل لإطلاق النار خلال 24 إلى 48 ساعة من منتصف ليل السبت - الأحد بين "حزب الله" وإسرائيل...
لبنان 5/19/2026 2:15:00 PM
اعتماد أحكام القانون الرقم 194 الصادر عام 2011 بالنسبة إلى المبعدين، واعتبار أحكامه نافذة
مجتمع 5/18/2026 8:51:00 AM
حضرت القوى الأمنية والأدلة الجنائية إلى المكان للتحقيق
مجتمع 5/18/2026 10:32:00 AM
البطريرك المزعوم جان عبود هو كاهن روم كاثوليك سابق تابع لأبرشية طرابلس، كان قد تم توقيفه من الخدمة الكهنوتية وفُرضت عليه العقوبات الكنسية.