المخرج اللبناني ريبال كرباج: الإبداع يبدأ خلف الكاميرا!
في عالمٍ لا يرى فيه المشاهد سوى الصورة النهائية، يقف خلف الكاميرا شخصٌ ينسج الحكاية بصمت. هناك، في الظلّ، يبدأ اسم ريبال كرباج (Ribal Kerbage) بالظهور.
ريبال، المخرج التلفزيوني اللبناني، دخل هذا المجال بدافع شغفٍ بالصورة وقدرتها على التأثير. منذ بداياته، أدرك أن الإخراج ليس مجرد ترتيب لقطات، بل بناء إحساس. كل زاوية كاميرا، كل إضاءة، كل لحظة صمت… كانت بالنسبة له قراراً يصنع فرقاً.
توسّعت تجربته سريعاً، فعمل مع مؤسسات إعلامية ومنصات كبرى مثل MBC 4 و MTV Lebanon، قبل أن تمتدّ شراكته إلى المنصات العالمية مثل Netflix و Prime Video. لم تكن هذه المحطات مجرد أسماء في سيرته الذاتية، بل مساحات تحدٍّ أثبت فيها أن الإبداع اللبناني قادر على المنافسة عالمياً.
تنقّل ريبال بين إخراج الفيديو كليبات، وبرامج البودكاست، ومحتوى السوشال ميديا، وصولاً إلى الأفلام الوثائقية. لكل نوعٍ روحه الخاصة، وهو كان يعرف كيف يتقن لغة كل مساحة. في الوثائقي، بحث عن الحقيقة. في الكليب، صنع الإيقاع بالصورة. وفي البودكاست، حوّل الحوار إلى تجربة بصرية.
ما يميّز ريبال كرباج ليس فقط تنوّع أعماله، بل إيمانه بأن الإخراج مسؤولية قبل أن يكون مهنة. فالصورة، برأيه، ليست للعرض فقط… بل للتأثير، للذاكرة، ولصناعة لحظة تبقى.





نبض