أسبوع دبي للموضة انطلق بأفخم التصاميم لخريف وشتاء 2025 – 2026

لايف ستايل 03-02-2025 | 15:48

أسبوع دبي للموضة انطلق بأفخم التصاميم لخريف وشتاء 2025 – 2026

أصبحت دبي مع هذا الحدث الضخم رافعة الموضة في العالم العربي وصلة الوصل بينه وبين العالم.
أسبوع دبي للموضة انطلق بأفخم التصاميم لخريف وشتاء 2025 – 2026
أسبوع الموضة في دبي لخريف وشتاء 2026
Smaller Bigger

بعد الأزياء الراقية في العاصمة الفرنسية، بدأ تقويم الموضة العالمية لخريف وشتاء 2025 – 2026 بدبي، في أوّل أيام شهر شباط (فبراير)، وذلك في حيّ دبي للتصميم.

 

للموسم الثاني على التوالي، قطع أسبوع الموضة في دبي أشواطاً كبيرة للوصول إلى العالمية من خلال دعم المصمّمين من مختلف أنحاء العالم.

 

 

في اليوم الأوّل من أسبوع الموضة في دبي، قام المصمّمون المقيمون في الإمارات العربية المتحدة: زينة زكي، مانيل، أنجيلو إستيرا، والمصمّم الإندونيسي توتون من ميك أوفر، برفع الستار عن أحدث تصاميمهم من خلال عروضهم الفرديّة. وسيتبع هذه العروض الكبيرة عرض لمصمّم الأزياء الأوسترالي باولو سيباستيان، بالتعاون بين NIF Global ومدرسة لندن للأزياء، مع عروض تقديمية من La Fédération de la Haute Couture et de la Mode (FHCM) في اليوم الثاني.

 

 

بعد المشهد الختامي الكبير لروبرتو كافالي في الموسم الماضي، سيتحمّل مصمّم الأزياء الهندي مانيش مالهوترا المسؤولية الكبيرة عن اختتام موسم خريف وشتاء 2025-2026. كذلك سيكشف أعضاء الموسم المنتظمون عن أحدث خطوطهم، بمن في ذلك ديما عياد، ولمى جوني، ومايكل سينكو، والسيدة كيبا، إلى جانب أعضاء أسبوع الموضة في دبي الآخرين والعضو الفخري ليه بنجامين. وستضمّ القائمة المتنوّعة مولاتو من المغرب، الحائز على جائزة الموضة المستدامة.

 

 

أخيراً، أثبتت البرامج الشاملة لأسبوع الموضة في دبي قدرة المنطقة على خوض معارك الموضة الأوسع. وبهذا أصبح هذا الحدث في دبي ملجاً للمواهب المحلية الجديدة، والجسر الذي يجمع ما بين الأسواق المختلفة والمجتمعات الدولية.

الأكثر قراءة

العالم العربي 4/2/2026 12:41:00 AM
عشرات طائرات "A-10 Thunderbolt II" في طريقها إلى الشرق الأوسط… "Warthog" تعود إلى الواجهة
ايران 4/2/2026 3:29:00 PM
يُوصف الجسر بأنه "أطول جسر في الشرق الأوسط" وأحد أكثر الجسور تعقيداً من الناحية الهندسية في المنطقة.
اسرائيليات 4/2/2026 6:02:00 PM
ظاهرة لافتة في تل أبيب تمثّلت في تحليق كثيف لأسراب الغربان، بالتزامن مع استمرار الحرب والهجمات الصاروخية