روّج مكتب إعلامي لأحد النواب بأن لقاءه مسؤولاً سعودياً يؤكد براءته في ملف المدعو "أبو عمر".
بالموازاة أيضاً، وجّه ديبلوماسي غير لبناني "كلاماً قاسياً" إلى نواب وسياسيين وناشطين قدّموا اعتذاراتهم على خلفية قضية "أبو عمر" التي ما زالت تشغل الرأي العام.

وفي الأيام القليلة الماضية، مثلت خطوة قضائية أساسية مرحلة انتقال الملف من التحقيق الأولي إلى مسار أوسع وأكثر حساسية. فقد ادّعى النائب العام الاستئنافي في بيروت القاضي رجا حاموش، على عدد من المتورطين في القضية، على رأسهم الشيخ خلدون عريمط ونجله محمد، والمشتبه فيه مصطفى الحسيان المعروف باسم "أبو عمر"، إضافة إلى الشيخ خالد السبسبي بجرم الإدلاء بإفادة كاذبة، قبل أن يُحال الملف والموقوفون إلى قاضي التحقيق الأول في بيروت رولا عثمان لتوسّع رقعة التحقيق.
جاء هذا التقدّم في مسار الادعاء بعد أن أنهى النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار المرحلة الأولى من التحقيقات، التي شملت استجوابات شهود من خارج دائرة المتّهمين، في سياق الإجراءات الأولية التي تلقّفها القضاء بعد تظهير القضية في الإعلام.
نبض