وزارة الصحة اللبنانية ترد على القرار الكويتي إدراج 8 مستشفيات لبنانية على "قائمة الإرهاب"
أعربت وزارة الصحة في لبنان عن تفاجئها بقرار لجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الصادر بموجب الفصل السابع، والمتعلق بمكافحة الإرهاب ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، والذي قضى بإدراج 8 مستشفيات لبنانية على القائمة الوطنية لكافة الشركات والمؤسسات المالية في الكويت.
والمستشفيات التي تم إدراجها على "قائمة الإرهاب"، بحسب "الراي" الكويتية هي:
1-مستشفى الشيخ راغب حرب الجامعي، النبطية
2-مسنشفى صلاح غندور - بنت جبيل
3-مستشفى الأمل - بعلبك
4-مستشفى سان جورج - الحدث
5-مستشفى دار الحكمة - بعلبك
6-مستشفى البتول - الهرمل (البقاع)
7-مستشفى الشفاء - خلدة
8-مستشفى الرسول الأعظم - برج البراجنة
وفي بيان صادر عن وزارة الصحة اللبنانية، أفادت بأنها "تلقت بكثير من الاستغراب البيان الصادر عن دولة الكويت الشقيقة في شأن إدراج 8 مستشفيات لبنانية على القائمة الوطنية للإرهاب، في وقت لم تتلق وزارة الصحة العامة أي مراجعة أو إبلاغ من أي جهة كويتية حول هذا الأمر".

وأكدت الوزارة تفاجئها بهذا التصنيف "الذي يعتبر سابقة لا تتناسب مع الأسلوب الذي درجت دولة الكويت الشقيقة على اعتماده، والذي يتسم عادة بالأخوة والديبلوماسية والمحاولات الدؤوبة لتقريب وجهات النظر، علماً بأن للكويت مشاريع مشتركة متعددة مع الوزارة في مجال الصحة، وقد كانت من أبرز الدول التي وقفت إلى جانب النظام الصحي في الأزمات المتتالية التي مر بها لبنان".
وبحسب البيان، فإن المستشفيات المدرجة على "قائمة الإرهاب" هي "مستشفيات مسجلة في نقابة المستشفيات الخاصة في لبنان، وتقوم بدورها في تقديم العلاجات والخدمات الصحية لكل اللبنانيين من دون استثناء، وهي جزء أساسي من النظام الصحي اللبناني الذي يكابد باللحم الحي ليحقق الاستمرارية ولا يتلكأ عن مهماته الصحية والإنسانية" .
وختم البيان: "إن وزارة الصحة العامة ستقوم بالاتصالات اللازمة للاستيضاح من الجهات المعنية حول خلفية القرار الصادر وعرض الوقائع الصحيحة منعاً للالتباسات وحمايةً للنظام الصحي اللبناني" .
تعليق مستشفى الرسول الأعظم
قال المدير العام لمستشفى الرسول الأعظم الدكتور حسين شقير لـ"النهار": "لم نتبلّغ بالخبر رسمياً، ولا زلنا في مرحلة التأكد من صحته من خلال وزارة الصحة اللبنانية".
أضاف: "في حال صحته، ستكون سابقة وندعو المؤسسات الرسمية اللبنانية للتأكد من عدم صحة أيّ شبهة تُنسَب إلينا أدواراً معينة غير ما نقوم به من مهام إنسانية وخدماتية".
وقال شقير لـ"النهار": "أفدنا من وزارة الصحة أنّها لم تتأكد بعد من صحة الخبر وصدوره عن مرجع رسمي، ليُبنى على الشيء مقتضاه".
نبض