اجتماع تنموي بدعوة من الهئيات الاقتصادية... رئيس بلدية جونية: انطلاق عهد جديد للمدينة
عقد اليوم الأربعاء في مقر غرفة بيروت وجبل لبنان وبدعوة من رئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير اجتماعاً مشتركاً لبلدية جونية برئاسة فيصل إفرام وجمعية تراخيص الامتياز "الفرانشايز" برئاسة يحيى قصعة.
ويهدف اللقاء الذي شارك فيه عدداً من أعضاء الهيئات ومجلس بلدية جونية ونحو 40 رجل أعمال من أصحاب العلامات التجارية (فرانشايز)، إلى عرض الفرص الاستثمارية المتاحة لقطاع الامتياز وقطاعات أخرى في مدينة جونية بضوء الرؤية التي وضعتها بلدية جونية وتعمل على تنفيذها لتطوير وتنمية المدينة، وفق بيان الهيئات.
شقير
وتحدّث شقير معرباً عن ثقته بنجاح اللقاء في تعريف أصحاب العلامات التجارية، الذين يمثّلون أكثر من 40 علامة تجارية بارزة، على الفرص الاستثمارية الواعدة في مدينة جونية، وأن يثمر عن افتتاح فروع جديدة لهذه العلامات فيها، مؤكّداً "أهمية دخول العلامات التجارية ودورها في تحريك الأسواق وجذب الزوار والسياح".
ولفت إلى أن "مدينة جونية بدأت تدخل بقوّة إلى حلبة المنافسة مع المدن الساحلية اللبنانية، ولاسيّما جبيل والبترون، وهذا إن دلّ على شيء فعلى عافية هذه المدينة وحيويتها"، مشدّداً "أننا في القطاع الخاص نؤمن بأن التنافس الإيجابي هو السبيل الوحيد للتطوّر والتنمية وإعادة لبنان إلى موقعه الطبيعي كمركز إقليمي مميّز".

قصعة
من جهّته، أكّد قصعة أن "قطاع الفرانشايز ينظر دائماً ليكون مُوَزّع على المناطق، خصوصاً أن لدينا حوالى 450 علامة تجارية، فيما 150 مطعم مركزاً بين الأشرفية ووسط المدينة"، معتبراً أن "التحسينات التي حصلت في جونية وإعادة إطلاق المرفأ بالإضافة إلى موقعها المميّز والإمكانيات المختلفة لاسيما السياحية من شأنها المساعدة في الإنطلاق الى الأمام واستقطاب الاستثمارات".
ورأى أن "هذا اللقاء من شأنه أن يفتح باب التواصل بين الجمعية وبلدية جونية لتحقيق هذه الأهداف، خصوصاً أن هناك الكثير من العلامات التي تريد التعرّف على المدينة والاطلاع على رؤية البلدية لتطويرها".
إفرام
بدوره، كشف إفرام عن "انطلاق عهد جديد للمدينة، ونهضة شاملة تقودها البلدية بمجلسها مجتمعاً، وبالتكامل مع القوى السياسية التي تمثّلها، بهدف استعادة الدور الاقتصادي المحوري لجونية في لبنان".
ودعا إلى "الاستفادة من المقوّمات التي تتمتّع بها المدينة، لاسيما موقعها الجغرافي وامتلاكها شاطئاً نظيفاً، وخليجاً يُرتقب تصنيفه كمحمية طبيعية ومرفأ سياحي مؤهّل لاستقبال السياح من دول المتوسّط"، معبّراً عن أمله بأن تصبح جونية وجهة أساسية على الساحل الشرقي للمتوسط، والعمل جارٍ لتحقيق هذا الهدف.
ولفت إفرام إلى أن "تركيز العمل البلدي خلال الأشهر الست الماضية انصبّ على السوق القديم، حيث تُوّجت الجهود باحتفالات عيد الميلاد، ما انعكس إيجاباً على الحركة التجارية، إذ سجّل تجار المنطقة نمواً في المبيعات بنسبة 70 في المئة خلال تلك الفترة".
حوار
بعد ذلك، دار حوار مطوّل بين إفرام والمشاركين في الاجتماع لاسيما أصحاب العلامات التجارية، إذ أجاب على أسئلتهم واستفساراتهم بشأن مختلف الأمور المتعلّقة بالاستثمار في جونية والإمكانات والفرص المتاحة في هذا الإطار.
وبالمناسبة، أقيم حفل غداء على شرف المشاركين في نادي الأعمال في غرفة بيروت وجبل لبنان.
نبض