أوسيب لبنان ينعي الزميل عيد الأشقر: الصحافة خسرت قامة رائدة وقلمًا حرًّا
خسر الجسم الإعلامي في لبنان الزميل الصحافي عيد الأشقر الذي تُوفّي إثر عارض صحّيّ.
الزميل الأشقر إبن زحلة، صحافي مميز، عُرف بالمهنية العالية والمناقبية، وبروحه المرحة، وقد تبوّأ مراكز عدّة في مهنة المتاعب الصحافة، فكان مراسلاً ثمّ محرّراً فكاتباً في الوكالة الوطنية للإعلام، وصحيفة "الأنوار" وصحيفة "البيرق". كما كان ناشر مجلة "الكلمة" ورئيس تحريرها.

برحيل الزميل عيد الأشقر، يفقد الجسم الصحافي قامة رائدة وقلماً حرَا، وإنساناً خلوقاً.
إنّ الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة- لبنان (أوسيب لبنان) وقد آلمه هذا الرحيل، يتقدّم من أسرة الفقيد ومن أسرة الإعلام في لبنان بأحرّ التعازي، سائلاً لروح الزميل عيد الأشقر الرحمة والراحة الأبدية في الملكوت السماوي.
نبض