روابط التعليم الرسمي: مستمرّون بالإضراب الثلاثاء والأربعاء
أكّدت روابط التعليم الرسمي الثانوي، المهني والأساسي "الاستمرار ضمن رزنامة التحرّكات التي وضعتها سابقاً وضرورة الإلتزام بالإضراب يوم الثلاثاء والإضراب والاعتصام يوم الأربعاء عند الحادية عشرة قبل الظهر أمام وزارة التربية".
وأشارت، في بيان بعد اجتماعها، إلى "أنّنا في مرحلة حاسمة لجهة إقرار الحقوق ولم نلمس الجدية أو الإسراع من الدولة في البت بموضوع تصحيح الرواتب ولذلك سنلجأ إلى رفع وتيرة التصعيد بما يؤمّن الضغط اللازم لتحقيق المطالب".
وختمت: "تبقى الروابط على عهدها بالمتابعة والمطالبة، فما ضاع حق وراءه مطالب".

من جهّتها، لفتت رئيسة رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي نسرين شاهين إلى أن "لا إضراب في المدارس الرسمية الثلاثاء والأربعاء، فالإضراب سيكون في الثانويات والمهنيات، بينما المدارس الرسمية إن أقفلت فستكون مأخوذة رهينة من مدير أو مديرة المدرسة بغطاء من رابطة تتعدّى على قرار أكثرية الأساتذة في المدارس".
وقالت في بيان: "إن إضراب روابط الإدارات في القطاع العام مستمر وغير منقطع، وكنّا أعلنا أنّنا مع الإضراب المفتوح الذي يحسم الأمر، بحيث لا عودة إلا بإقرار سلسلة رتب ورواتب تقرب 37 ضعفاً، مع إضافة المخصّصات على أساس الراتب، ألا أن روابط المعلّمين رفضت السير مع روابط الإدارات العام لأنّها تعلم استحالة الحصول على سلسلة رتب ورواتب عادلة من دون ضغط كبير، في حين أنّها تطمح لإضرابات متقطّعة لقطف الزيادة الهزيلة التي تعمل الحكومة على إقرارها لتنسب هذه الزيادة لإضراب اليوم واليومين".
ودعت "الزملاء أساتذة الملاك الساعين لتحصيل حقوقهم، الرافضين للتعدّي على حقوق المتعاقدين، إلى الوقوف وقفة حق وإلا سيكونون ممن يطبقون القول: اللهم نفسي".
وختمت: "مطلبنا كمتعاقدين واضح وثابت، الإضراب المفتوح يكون من أجل حل جذري لتأمين الاستقرار للمدرسة الرسمية والمعلمين والتلاميذ، عبر تثبيت الاساتذة المتعاقدين ومنحهم رواتب عادلة وضماناً صحياً وكافة مستحقاتهم المحرومين منها، وأبسطها راتب شهري، إذ إنهم لم يحصلوا على أجورهم منذ أشهر، وحتى اليوم الوزيرة ريما كرامي لا تتطرّق إلى هذه الحقوق، لا بل تعتبرها خارج أولويّاتها".
نبض