مؤسسة الوليد للإنسانية تؤكّد استمرارها في خدمة الإنسان والتنمية في 2026
قدّمت مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية عرضا لمسيرتها الإنسانية والإنمائية في العام 2025، مؤكدة التزامها الدائم دعم الإنسان، وتعزيز مقومات الصمود، وبناء مستقبل أكثر استقرارا وعدالة في مختلف المناطق اللبنانية من خلال مشاريع اضافية للسنة 2026، تعلن عنها تباعاً فور انجازها، فلا تبقى المشاريع حبراً على ورق ام مجرد وعود، بل تشكل محطة جديدة في مسيرة إنسانية متواصلة، أكدت من خلالها المؤسسة أن الشراكة مع المجتمع، والاستثمار في الإنسان، يبقيان حجر الأساس في بناء الغد.
على الصعيد الإنمائي، شكّلت مشاريع الطاقة المتجددة ركيزة أساسية في تدخلات المؤسسة، من خلال دعم أنظمة الطاقة الشمسية في عدد من المؤسسات التربوية والصحية والاجتماعية في مختلف المناطق اللبنانية ، بما يضمن استدامة الخدمات وتخفيف أعباء التشغيل.
كما شهد العام 2025 انجازين كبيرين تمثلا بتدشين مسجد الامام الاوزاعي وضريح الرئيس رياض الصلح اضافة الى افتتاح متحف الاستقلال في قلعة راشيا.

أما على الصعيد التربوي والشبابي، فقد شملت المساعدات دعم المدارس الرسمية والخاصة، والاندية الرياضية وتأمين مستلزمات تعليمية أساسية، بما يساهم في تأمين بيئة تعليمية لائقة للطلاب، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.
وكان القطاع الصحي حاضرًا بقوة في تدخلات المؤسسة خلال عام 2025، عبر دعم مستشفيات ومستوصفات ومراكز طبية وجمعيات متخصصة.
وعلى الصعيد الاجتماعي، واصلت المؤسسة وقوفها إلى جانب الفئات الأكثر حاجة، من خلال تقديم مساعدات مباشرة ودعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية، وفي مقدّمها دار الأيتام الإسلامية، ودار الفتوى في بعلبك.
نبض