ملحم خلف: اليونيفيل في الجنوب ضرورة ميدانية لا حضور رمزي
اعتبر النائب اللبناني ملحم خلف أن ما يجري اليوم في رميش ودبل وعين إبل يختصر حجم الخطر. فقد فرض الجيش الإسرائيلي قيودًا مشدّدة على حركة سكان هذه البلدات اللبنانية المحاصرة، وحصر دخولهم إليها وخروجهم منها بمسار واحد عبر الناقورة، ومنع السيارات من العبور منفردة، ملزمًا الأهالي بالتنقّل ضمن قوافل يومية منظّمة مسبقاً، بعد تسجيل السيارات وبيانات العابرين.
الجيش اللبناني واليونيفيل
وفي هذا الواقع، يتولى الجيش اللبناني واليونيفيل تنظيم هذه القوافل ومواكبتها، بما فيها قوافل الأهالي والمساعدات الطبية والإغاثية. وهذا يؤكد أن اليونيفيل ليست ترفاً ولا حضوراً رمزياً، بل ضرورة ميدانية وعنصر استقرار للبنان والمنطقة، ودعامة للجيش اللبناني في ضبط التوتر والحدّ من مخاطر الاحتكاك والتصعيد.

أضاف: "وفي ظل استمرار الاحتلال والاعتداءات وهشاشة الأوضاع الأمنية والإنسانية، فإن إنهاء مهمة اليونيفيل سيخلّف فراغاً ميدانياً ودولياً خطيراً. لذلك، تفرض الوقائع الإبقاء عليها، فالحاجة إليها اليوم أشدّ، إلى حين تثبيت الأمن والسيادة وقيام الدولة اللبنانية بدورها كاملاً في الجنوب".
نبض