صباح الخير من "النهار"
إليكم أبرز الأخبار والتحليلات لليوم الاثنين 15 حزيران/ يونيو 2026
1- مانشيت "النهار": لبنان يترقّب تداعيات "التفاهم" وسط تصعيد واسع
ما شهدته الجبهة الميدانية في لبنان أمس وقبله في الساعات الـ48 التي سبقت الموعد "الافتراضي" لإعلان توقيع مذكرة الاتفاق الأميركي الإيراني "الكترونياً" متضمنة وقف نار يشمل لبنان، اتّخذ دلالات كثيفة و"ثقيلة" لجهة المزيج المتفجر لصراع يتصل بلبنان، بين محاولات الإبقاء على ربط واقعه بالمسار الإيراني ومحاولات النفاد بوقف النار المتوقّع في التفاهم الوليد، ولكن لتحقيق الفصل الكامل للمسار اللبناني عن الاستباحة الإقليمية المفتوحة.

شكّل التصعيد الإسرائيلي في لبنان خلال الساعات الماضية نقطة تحوّل في المشهد الإقليمي، ممّا دفع الوسطاء، وعلى رأسهم باكستان، إلى إعلان إنجاز الاتفاق رسميّاً بين إيران والولايات المتحدة، ليل الأحد الاثنين، على أنّ يُوقّع في جنيف في 19 حزيران/يونيو.

3- الخارجية الإيرانية: إعلان وقف فوري ودائم للحرب ابتداءً من الليلة يشمل لبنان
أعلنت وزراة الخارجية الإيرانية أنه سيتم الإعلان، ابتداءً من الليلة، عن الوقف الفوري والدائم للحرب، بما في ذلك لبنان. وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أنه ستُعقد مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال فترة مدتها 60 يوماً وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إنّ بلاده خاضت، اليوم، ساعات طويلة من المحادثات مع الوفد القطري في طهران لبحث مذكرة التفاهم وملاحظاتها عليها.

4- الذهب يرتفع بأكثر من 1% بعد توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق
ارتفع الذهب بأكثر من واحد في المئة، اليوم الاثنين، بعدما قال مسؤولون من الولايات المتحدة وإيران إنّ البلدَين توصّلا إلى اتفاق لإنهاء الصراع بينهما، ما دفع أسعار النفط إلى التراجع وهدّأ المخاوف بشأن التضخم وارتفاع أسعار الفائدة. وصعد الذهب في المعاملات الفورية 1.8 في المئة إلى 4297.42 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 00:10 بتوقيت غرينتش، مسجّلاً أعلى مستوى له منذ التاسع من حزيران/ يونيو. كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم آب/ أغسطس 1.9 في المئة إلى 4318.10 دولاراً.

5- أسعار النفط تتراجع بأكثر من 4% بعد الإعلان عن الاتفاق الأميركي- الإيراني
تراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ آذار/ مارس، اليوم الاثنين، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائب وزير الخارجية الإيراني أنّ البلدَين توصّلا إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب واستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 3.58 دولارات أو 4.10 في المئة إلى 83.75 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 00:04 بتوقيت غرينتش، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 4.01 دولارات أو 4.72 في المئة إلى 80.87 دولاراً.

واخترنا لكم من مقالات النهار:
كتب نبيل بومنصف: في "تسوية المحشورين"… لا أصابع مرفوعة!
في لحظة احتدام المشاعر واختلاطها وتضاربها على وقع أغرب التسويات الآتية في تاريخ الشرق الأوسط، وحتى في اختزال شكليات إعلانها وطقوسه ومراسمه بحيث تشكل سابقة كأول وثيقة تفاهم أو إعلان إطار اتفاق أولي يوقعها طرفاها الكترونياً، في هذه اللحظة لن يفاجأ أحد في لبنان بخروج "حزب الله" وأنصاره إلى ساحات الاحتفال رافعين الأصابع بشارات النصر! يتعامل الحزب وحلفاء إيران، كما إيران نفسها، مع هذه التسوية على أنها نصر مبين، فيما جنوب لبنان من الحدود إلى النبطية سحق وطحن بما لم يعرفه سابقاً منذ نشؤ الصراع العربي- الإسرائيلي.

مع تصاعد الأجواء المتفائلة حيال احتمال توقيع الاتفاق الأميركي الإيراني، انسحبت هذه الأجواء على المشهد السياسي اللبناني الداخلي. ودخل على خط إشاعة هذه المناخات أكثر من معطى تجلّى في الحركة الديبلوماسية الكثيفة التي شهدتها بيروت في الأيام القليلة الماضية، بين حركة السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى وزيارة الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان لبيروت.

وكتب رضوان عقيل: هل سيُغيّر اتفاق باكستان الواقع القائم في جنوب لبنان؟
يترقّب لبنان خاتمة التفاهم المنتظر بين أميركا وإيران وارتدادته على جبهة الجنوب، التي اتسع شعاعها أكثر، في وقت تعمل فيه إسرائيل على السيطرة على نقطتين استراتيجيتين: تلة علي الطاهر في النبطية، ومجدل زون في القطاع الغربين قبل توقيع المذكّرة التاريخية بين العدوين اللدودين لطيّ صفحة 47 عاماً من الصراع. لا أحد يحسم في بيروت أن إسرائيل ستلتزم بوقف شامل لإطلاق النار، بحسب ما يريده من يدور في فلك طهران، ومن دون توقع أي خروقات تؤدي إلى وضع برنامج زمني لانسحاب من البلدات المحتلة في الجنوب، والتي لا يحصرها بنيامين نتنياهو في القضاء على سلاح "حزب الله" ومجموعات مقاتليه فحسب، بل لن يتأخر في استغلال هذا المشهد في انتخابات الكنيست المقبلة.

كتب عبد الوهاب بدرخان: نهاية حرب وبداية مخاطر "ما بعد النووي"
يروّج الأميركيون لـ"مذكرة التفاهم" على أنها "اتفاق" يحقّق مصالحهم، ويسوّقه دونالد ترامب على أنه يكرّس "انتصاره"، لكنه لا يعزو هذا النصر إلى الجهد الديبلوماسي، بل إلى لائحة طويلة من الإنجازات العسكرية: تدمير القوة البحرية والدفاعات الجوية ومصانع الصواريخ والمسيّرات، ثم أضاف أخيراً الحصار البحري باعتباره العامل المؤثّر الذي أجبر المفاوض الإيراني على قبول التنازلات المطلوبة. في المقابل كان الإغلاق الإيراني لمضيق هرمز ألزم المفاوض الأميركي تليين شروطه. ومهما تظاهر ترامب بأنه غير مهتم بأزمة إمدادات الطاقة، وكان راضياً عن المكاسب التي جنتها شركات أميركية من تقلبات أسعار النفط، إلا أنه أصبح مسؤولاً دولياً عن أزمة اقتصادية تظهر آثارها داخل أميركا وتلحّ عليه لـ"إنهاء الحرب".

وكتب جورج عيسى: لماذا سيكون اتّفاق ترامب مع إيران سيئاً؟
لا حاجة إلى انتظار خبايا المستقبل لمعرفة أن أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران سيكون ضعيفاً. يظن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن اتفاقه سيكون مغايراًوأنه سيتمكن من انتزاع تنازلات إيرانية فشل أسلافه في الحصول عليها. لا يمكنه أن يكون مخطئاً أكثر.

وكتب عبدالله سليمان: سوريا ترفض الانخراط في لبنان... كيف يرسم الشرع حدود التقارب مع واشنطن؟
أعاد الجدل حيال دور سوري محتمل في لبنان طرح أسئلة تتجاوز الجانب العسكري إلى موقع دمشق في الترتيبات الإقليمية الجديدة. فمع تسارع الانفتاح الأميركي على سوريا، وتزايد الحديث عن أدوار أمنية يمكن أن تؤديها في المنطقة، يبرز نقاش عن حدود ما تستطيع السلطة السورية الجديدة تقديمه لواشنطن، وما إذا كانت مستعدة لتحويل هذا التقارب إلى انخراط مباشر في ملفات إقليمية شديدة الحساسية، وفي مقدمها الساحة اللبنانية.

العلامات الدالة
الأكثر قراءة
قصة "محروك إصبعه" التي تعكس تجارب الفقر والصعوبات التي عاشها كاظم الساهر في طفولته.
نبض