صباح "النهار"- "مفاوضات عملية" اليوم تحت وطأة التصعيد... وماذا عن الشكوى الرسمية ضد إيران؟
صباح الخير من "النهار"
إليكم أبرز الأخبار والتحليلات لليوم الخميس 14 أيار/ مايو 2026
مع أن رفع وتيرة التصعيد الميداني عشية الجولة الثالثة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية الولايات المتحدة الأميركية كان أمراً متوقعاً، خصوصاً أن الأيام السابقة كانت شهدت تصعيداً متدرجاً، فإن الساعات الأربع والعشرين التي سبقت موعد انعقاد الجولة في واشنطن تجاوزت التقديرات وسجّلت رقماً قياسياً في الاستهدافات الإسرائيلية المتنقلة خصوصاً بين الجنوب وساحل الشوف. ورسمت الجولة التصعيدية العنيفة مزيداً من القلق والمخاوف حيال ما يمكن توقّعه من المفاوضات لجهة وقف النار الذي يطالب به لبنان بإلحاح، فيما سبقه الردّ الإسرائيلي المباشر ميدانياً، إن بعملية التوغل شمال الليطاني وإن بتصعيد الغارات أمس، وتأكيد إسرائيل تحفّزها لتوسيع الحرب مع إعلان قائد المنطقة الشمالية في إسرائيل أن الحملة لم تنته والجيش جاهز لاستئناف القتال عند الحاجة، كما سبقته مواقف "حزب الله" الممعنة في محاولة إضعاف الموقف التفاوضي للبنان عبر رمي كل رهانات الحزب في ملعب التدخل والنفوذ الإيراني.

2- حتى نهاية عام 2025... كم بلغ عدد أسرى "حزب الله" في السجون الإسرائيلية؟
كشفت مصلحة السجون في إسرائيل عن إحصائية جديدة حول أعداد الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون حتى نهاية عام 2025. وأظهرت وجود 8777 أسيراً بالغاً إضافة إلى 351 قاصراً موزعين على فئات قانونية وتنظيمية مختلفة.
![]()
3- شي جينبينغ ودونالد ترامب في قمة صينية-أميركية هي الأولى منذ سنوات
استقبل الرئيس الصيني شي جينبينغ الخميس نظيره الأميركي دونالد ترامب في بكين حيث سيعقدان قمة لمناقشة العديد من القضايا الخلافية وتداعياتها العالمية، بدءا من التجارة وصولاً إلى إيران وتايوان. ورحّب شي بترامب في قاعة الشعب الكبرى بعد الساعة العاشرة صباحاً بقليل (02,00 بتوقيت غرينتش).
وصافح شي العديد من المسؤولين الأميركيين من بينهم وزير الدفاع بيتر هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو الذي عُرف طيلة حياته المهنية بأنه معارض شرس لبكين.

4- "العفو الدولية" تدعو للتحقيق بجرائم حرب إسرائيلية في جنوب سوريا
أكدت منظمة العفو الدولية، اليوم الخميس، أن تدمير الجيش الإسرائيلي لمنازل مدنيين في جنوب سوريا منذ سقوط بشار الأسد يجب أن يخضع للتحقيق باعتباره "جرائم حرب".
وبعد إطاحة الرئيس السوري بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، نشرت إسرائيل قوات في منطقة عازلة كانت تخضع لمراقبة الأمم المتحدة وتفصل بين القوات الإسرائيلية والسورية في الجولان بموجب اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

5- الصحة العالمية: ثماني حالات مؤكدة بسلاسة الأنديز من فيروس هانتا
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن سلالة الفيروس التي اكتشفت في الحالات الثماني المؤكدة المرتبطة بتفشي هانتا على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس" هي سلالة الأنديز القابلة للانتقال بين البشر.
وأضافت المنظمة في بيان مساء الأربعاء: "حتى 13 أيار/ مايو، أبلغ عن 11 حالة، بما فيها ثلاث وفيات". وأوضحت "من بين هذه الحالات، تم تأكيد إصابة ثماني أشخاص مخبريا بفيروس الأنديز (ANDV)، فيما هناك حالتان محتملتان وحالة واحدة غير محسومة وتخضع لتحاليل إضافية".

اخترنا لكم من مقالات "النهار" لهذا اليوم:
كتب سركيس نعوم: الشكوى الرسمية ضد إيران إدانة صريحة للحزب!
لافتة خطوة لبنان الرسمي الديبلوماسية رفع شكوى ضد إيران إلى مجلس الأمن، متهمة إياها بخرق السيادة اللبنانية. والشكوى تتحدث عن خرق طهران اتفاقية فيينا للعلاقات الديبلوماسية والتدخل في القرار السيادي اللبناني وتوريط البلاد في حرب مدمرة خلافا لإرادة الدولة. وبحسب المعلومات، تدحض الشكوى الرسمية ضد إيران الرواية الإيرانية الكاذبة التي تتحدث عن أن أفراد "فيلق القدس" الذين اغتالتهم إسرائيل في بداية حرب إسناد إيران في فندق "رمادا" في بيروت كانوا مجرد ديبلوماسيين، نسّقوا إقامتهم في الفندق مع وزارة الخارجية اللبنانية. والحقيقة أنهم لم يكونوا ديبلوماسيين ولم ينسقوا مع أحد وجودهم في لبنان، بل كانوا ضباطا تابعين لـ"فيلق القدس" المنبثق من "الحرس الثوري"، يتولون أنشطة أمنية وعسكرية واستخبارية في لبنان مع "حزب الله" المحظورة أنشطته الأمنية والعسكرية بموجب قرار صادر عن مجلس الوزراء في 2 آذار الفائت! والأنشطة المذكورة مخالفة للأنظمة والقوانين اللبنانية.

كتب سركيس نعوم أيضاً: هل هناك حاجة الى "غورباتشوف" في إيران الإسلامية؟
قد يكون من شأن إعلان الرئيس دونالد ترامب وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين أو أكثر من أجل العمل على إتفاقٍ مع إيران يُنهي الحرب، والحقيقة التي أكد عليها هي أن قبوله وقف إطلاق النار وتوقّف جيشه عن القصف المستمر لإيران مشروط بفتح كامل وآمن وفوري لمضيق هرمز. يوضح ذلك مدى أهمية هذا الأمر عنده. علماً أنه قال في البداية أن فتح مضيق هرمز أو إقفاله "لا يهمنا" لأننا لا نجلب نفطنا ومشتقاته من منطقته وبحره. إلا أنه وبعد أيام غيّر رأيه وهدّد بقصف مدمّر وساحق لإيران إذا لم تفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الحرة. وهو يرى الآن وبوضوح كلّي إحتفاظ إيران بالسيطرة على "هرمز" يفتح لها باب إبتزاز كل دولة تستعمله.

كتبت يسرا عادل: ما الذي تبحث عنه واشنطن في بكين؟
قبل تسع سنوات، دخل الصين وهو يحمل يقين القوة الأميركية التي تعتقد أن العالم لا يزال يُدار من واشنطن وحدها. اليوم، يعود دونالد ترامب إلى بكين لثلاثة أيام كاملة، لا كرئيس يزور خصماً تجارياً فحسب، بل كزعيم يدرك أن القرن الذي حاولت بلاده تشكيله منفردة، بدأ يكتب نفسه بلغتين.
هذه هي الزيارة الثانية لترامب إلى الصين منذ زيارته الأولى خلال ولايته السابقة، لكنها تختلف عنها كما يختلف عالم ما قبل الأوبئة والحروب والعقوبات عن عالم اليوم. آنذاك، كانت واشنطن تتحدث بثقة عن احتواء الصين. أما الآن، فهي تصل إلى بكين وسط حرب تستنزف الشرق الأوسط، واقتصاد عالمي مرتبك، وسباق تكنولوجي يشبه سباق النجاة أكثر مما يشبه سباق الهيمنة.

كتب عبداللطيف المناوي: هل يستطيع العالم إنهاء الابتزاز بعد أزمة هرمز؟
لم يكن مضيق هرمز يوماً مجرد ممر بحريّ ضيّق بين إيران وسلطنة عمان، بل كان لعقود أحد أهم مفاتيح القوة في النظام الدولي. فمن خلال هذا الشريان تعبر نسبة ضخمة من تجارة النفط والطاقة في العالم، ما جعله نقطة حسّاسة قادرة على تحويل أي توتر إقليمي إلى أزمة اقتصادية عالمية. ولهذا، لم يكن غريباً أن تتحول السيطرة على المضيق، أو حتى التلويح بتهديده، إلى أداة ضغط سياسية واستراتيجية بيد إيران، تستخدمها كلّما اشتدّت الضغوط عليها.

كتب محمد قواص: زعامة بريطانيا تترنح
حين كان وزير الدفاع البريطاني جون هيلي يرأس (مع نظيرته الفرنسية)، الاثنين، اجتماعاً "عن بعد" مع نظرائه في حوالي 40 دولة لبحث "حملة" مضيق هرمز، كانت حكومة بلاده تعيش أسوأ أزمة تهدّد حزب العمال الحاكم وزعيمه كير ستارمر. قبل ذلك بأيام، أجرت البلاد، الخميس الماضي، انتخابات محلية شاملة انتهت بهزيمة للعماليين، الذين أتت بهم إلى الحكومة انتخابات تشريعية جرت عام 2024.

العلامات الدالة
الأكثر قراءة
التاريخ لا ينتظر المترددين، والفرص الكبرى لا تتكرر مرتين. والمنطقة اليوم أمام لحظة مفصلية: إما مواجهة مشروع الفوضى والتوسع بحزم ووعي ووحدة، وإما ترك الأزمات تتجدد لعقود أخرى.
نبض