هل يسلّم "حزب الله" سلاحه تحت الفصل السابع؟ ريفي لـ"النهار": ما تبقى له خردة ونتوقع الأسوأ
بات جلياً من خلال ما جرى في الفترة الماضية، من لقاءات "الميكانيزم" إلى اللجنة الخماسية، والأهم قرار حصر السلاح وتكليف الجيش تنفيذه، أن "حزب الله" لن يسلم سلاحه في شمال الليطاني وأي منطقة في لبنان، وهو ما تبدى بوضوح من موقف أمينه العام الشيخ نعيم قاسم، إلى سائر قادته ووزرائه ونوابه.
يقول أحد العاملين في الخارجية الأميركية فرنسوا حداد لـ"النهار" إن إسرائيل أخذت على عاتقها تنفيذ حصرية السلاح. ولا يخفي "الدعم الأميركي غير المسبوق، وبالتالي هناك عمليات عسكرية كبيرة ستحصل ضد الحزب، إذ يظهر أن هناك تباطؤاً وتلكؤا أو مسايرات في الآونة الأخيرة بعد تصاعد وتيرة التحذيرات الأميركية والإسرائيلية للمسؤولين اللبنانيين من أجل الإسراع في تنفيذ حصر السلاح، وتاليا بدا أن حزب الله لم يتعقل، وعلى هذه الخلفية اتخذ القرار".
وهل هناك لجوء إلى الفصل السابع لإنهاء الجناح العسكري للحزب؟ يجيب بأن "القرار متخذ، وما العمليات العسكرية الواسعة النطاق إلا دليل على ذلك، وثمة صلة مباشرة بين الحرب على إيران وحزب الله، لأن الأخير تابع لإيران تسليحاً وتنظيماً، وقد انخرط في المساندة والمشاغلة، فكان الرد المزلزل ومن ثم اللجوء ربما إلى الفصل السابع، وكل شيء بات واضحاً ومترقبا في هذه المرحلة".
النائب أشرف ريفي يؤكد لـ"النهار" أنه كان منذ أشهر طويلة على بينة من سقوط النظام الإيراني و"حزب الله"، وبناء على المعطيات "سبق أن أبلغت رئيس مجلس النواب نبيه بري قبيل حرب المساندة والمشاغلة بأن على الحزب ألا يتورط، وإلا ستدفع الطائفة الشيعية الكريمة ولبنان فواتير باهظة، وما جرى بعد إطلاق الصواريخ يؤكد أن حزب الله إيراني ونفذ الإملاءات والأوامر الإيرانية، لكنه مجددا أقحمنا في حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل".
أما عن لجوء الولايات المتحدة الأميركية أو المجتمع الدولي إلى الفصل السابع لإنهاء الجناح العسكري للحزب، فيقول ريفي: "بصراحة قد لا نحتاج إلى ذلك، لأن الحزب انتهى وسينتهي عسكرياً. ما تبقى من سلاحه خردة، ومنذ أشهر طويلة يتعرض للاغتيال والعمليات العسكرية ولا يرد. لقد رد دفاعاً عن خامنئي ولو لم يرد يوماً على الاعتداء على لبنان. على هذه الخلفية أؤكد أن كل الاحتمالات باتت واردة، وثمة قرار متخذ من الولايات المتحدة الأميركية وكل الدول بالإسراع في إنهاء الجناح العسكري للحزب.
سبق أن حذرناهم لكنهم كابروا ولم يسمعوا، لذلك سنتوقع الأسوأ، ويمكن القول إن الفصل السابع وارد، إنما الأهم أن العمليات العسكرية التي تحصل في المنطقة ستنهي حزب الله وإيران، والاعتداءات على دول الخليج قاطبة هي اعتداء على لبنان، وما تقوم به إيران من قصف العواصم والمناطق والدول الخليجية، اعتداء سافر وحاقد سينهيها، كما سينتهي حزب الله أحد أذرع إيران في المنطقة. لقد قتل السيد حسن نصرالله ولم ترد إيران، وقتل خامنئي فرد حزب الله، وها نحن ندفع الثمن، لذلك الفصل السابع ربما آت، والقرار متخذ لإنهاء الجناح العسكري للحزب".
نبض