25 غارة ارتجاجية تهزّ البقاع… إصابات وأضرار جسيمة
في تصعيد إسرائيلي متواصل، شنَّ الطيران الحربي مساء اليوم الخميس نحو 25 غارة استهدفت عدداً من قرى البقاع شرق لبنان، مستخدماً صواريخ ارتجاجية أحدثت انفجارات ضخمة سُمعت أصداؤها في القرى المجاورة.
وطالت الغارات جرود شمسطار، ولا سيما منطقة الشعرة جرد جنتا في السلسلة الشرقية، إضافة إلى جرود بوداي وبيت مشيك غرب بعلبك، وجرود الهرمل في البقاع الشمالي، حيث أفيد عن تنفيذ ما لا يقل عن ثماني غارات خلال الموجة الأولى من الهجوم.
وأدت الغارات وفق بيان طوارئ الصحة اللبنانية إلى مقتل فتى سوري يُدعى حسين محسن الخلف (مواليد 2009) في جرود بيت مشيك، فيما أُصيب لبناني بجروح طفيفة. كما شوهدت ألسنة لهب وتصاعدت سحب الدخان من بعض المواقع المستهدفة، في وقت تحدثت فيه مصادر محلية عن انفجارات متتالية يُرجّح أنها ناجمة عن تفجّر ذخائر داخل المواقع.

وسُجّلت أضرار مادية داخل المحال التجارية والمنازل في البلدات المستهدفة.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف "بنى تحتية تابعة لوحدة قوة الرضوان التابعة لحزب الله في منطقة بعلبك"، مشيراً إلى مهاجمة ثماني معسكرات قال إنها تُستخدم لتخزين أسلحة وصواريخ ولتنفيذ تدريبات عسكرية. واعتبر أن النشاط داخل هذه المواقع "يشكل خرقاً للتفاهمات وتهديداً لأمن إسرائيل"، مؤكداً أنه سيواصل العمل لمنع إعادة تسلّح الحزب.
سلسلة غارات إسرائيلية تستهدف عدداً من قرى البقاع شرقي لبنان pic.twitter.com/ZqRcNiJv3V
— Annahar النهار (@Annahar) February 26, 2026
غارة إسرائيلية على بوداي شرقي لبنانhttps://t.co/uOU8kQWOp4 pic.twitter.com/MiyLp5aU5P
— Annahar النهار (@Annahar) February 26, 2026


"خط أحمر"
أمس الأربعاء، زعم الجيش الإسرائيلي أن "قوات اللواء 300 عثرت على وسائل قتالية ونقاط رصد وإطلاق نار في جنوب لبنان".
وأشار الجيش إلى أن هذه الفرقة تعمل على تدمير البنى التحتية لـ"حزب الله" ومنع محاولات إعادة الإعمار.
إلى ذلك، أفاد مسؤولٌ في "حزب الله" لوكالة "فرانس برس" بأنّ الحزب لن يتدخل عسكرياً إذا وجّهت الولايات المتحدة ضربات "محدودة" إلى إيران، لكنه حذّر من "خطٍ أحمر" هو استهداف المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
وقال المسؤول "إن كانت الضربات الأميركية لإيران محدودة، فموقف حزب الله هو عدم التدخل عسكرياً. لكن إن كان هدفها إسقاط النظام الإيراني أو استهداف شخص المرشد آية الله علي خامنئي، فالحزب سيتدخل حينها".
نبض