منتدى غسان سكاف الوطني: لبنان يجب ألا يكون طرفاً في أي حرب
عقد منتدى غسان سكاف الوطني اجتماعاً استثنائياً اليوم خُصِّص للتداول في التطورات الإقليمية المتسارعة، وما تحمله من مخاطر جدية لاحتمال اندلاع حرب إقليمية قد تمتد تداعياتها إلى لبنان، في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وبعد التداول، أكد المنتدى ما يلي:
- أولاً: التشديد على تمسّك لبنان بسياسة النأي بالنفس الفعلية والواضحة عن صراعات المحاور، باعتبارها الخيار الوطني الأسلم لحماية الاستقرار الداخلي وصون وحدة اللبنانيين.
- ثانياً: رفض أي محاولة لجرّ لبنان إلى أتون أي حرب إقليمية أو مواجهة عسكرية، أياً تكن أطرافها أو ذرائعها، والتنبيه إلى أن مصلحة لبنان العليا تقتضي تحييده الكامل عن النزاعات الدائرة.
- ثالثاً: دعوة الدولة اللبنانية، بمؤسساتها الدستورية كافة، إلى عدم السكوت وتحمّل مسؤولياتها الوطنية والأمنية الكاملة، واتخاذ موقف رسمي وصريح إزاء التطورات الراهنة، ولا سيما في ما يتعلق بالحرب الدائرة في المنطقة، وكذلك إزاء مسار التفاوض الأميركي – الإيراني، سواء أفضى إلى نجاح أو فشل، بما يضمن حماية السيادة اللبنانية ويمنع انعكاس أي تسوية أو تصعيد على الداخل اللبناني.
- رابعاً: التأكيد أن لبنان يجب ألا يكون طرفاً في أي حرب، وألا يدفع ثمن أي صراع إقليمي أو دولي لا مصلحة له فيه، لا سياسياً ولا عسكرياً ولا اقتصادياً، وأن الأولوية المطلقة يجب أن تكون لحماية السلم الأهلي، وتعزيز مؤسسات الدولة، وإطلاق مسار إنقاذ وطني شامل.
وقال البيان إن "منتدى غسان سكاف الوطني إذ يضع هذا الموقف برسم الرأي العام والسلطات المعنية، يدعو إلى تغليب منطق الدولة، والاحتكام إلى الدستور، والعمل المسؤول لتجنيب لبنان وشعبه ويلات الحروب، وصون مستقبله واستقراره".
نبض