الرئيس عون دان الغارات التي نفذتها إسرائيل: عمل عدائي موصوف لإفشال الجهود الديبلوماسية
دان رئيس الجمهورية العماد جوزف عون بشدة الغارات التي نفذتها إسرائيل ليل أمس من البر والبحر مستهدفة منطقة صيدا وبلدات في البقاع، معتبراً أن استمرار هذه الاعتداءات "يشكّل عملاً عدائياً موصوفاً لإفشال الجهود والمساعي الديبلوماسية التي يقوم بها لبنان مع الدول الشقيقة والصديقة وفي مقدمها الولايات المتحدة الأميركية لتثبيت الاستقرار ووقف الأعمال العدائية الاسرائيلية ضد لبنان".
وأكد رئيس الجمهورية أن هذه الغارات "تمثّل انتهاكاً جديداً لسيادة لبنان وخرقاً واضحاً للالتزامات الدولية، كما تعكس تنكّراً لإرادة المجتمع الدولي، ولا سيما قرارات الأمم المتحدة الداعية إلى الالتزام الكامل بالقرار 1701 وتطبيقه بكل مندرجاته".

وجدد الرئيس عون الدعوة إلى الدول الراعية للاستقرار في المنطقة " إلى تحمّل مسؤولياتها لوقف الاعتداءات فوراً، والضغط باتجاه احترام القرارات الدولية، بما يحفظ سيادة لبنان وأمنه وسلامة أراضيه ويجنّب المنطقة مزيداً من التصعيد والتوتر ".
واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي أمس، 3 مبانٍ في أطراف بلدة رياق في قضاء زحلة، وبلدة بدنايل قرب الطريق العام في قضاء بعلبك، إضافة إلى مبنى عند أطراف بلدة تمنين التحتا في قضاء بعلبك شرق لبنان.
وأدت هذه الغارات إلى مقتل 10 أشخاص وإصابة 24، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
غارات إسرائيلية على البقاع واستهداف مبنى في تمنين، حيث أُفيد عن وقوع دمار كبير وسقوط ضحايا وجرحى pic.twitter.com/WrcxSjniXI
— Annahar النهار (@Annahar) February 20, 2026
في الغضون، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه قصف مراكز قيادة تابعة لـ"حزب الله" في منطقة بعلبك التي تقع في سهل البقاع شرق لبنان.
بدوره، نعى حزب الله المسؤول العسكري حسين ياغي ابن نائب سابق في "حزب الله، و5 آخرين قضوا في الغارات الإسرائيلية على البقاع.
وعصر يوم الجمعة أيضاً، استهدفت مسيّرة إسرائيلية مخيم عين حلوة في صيدا.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف ما وصفه بأنه مركز قيادة لـ"حماس" في مخيم عين الحلوة (أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين) في جنوب لبنان.
وذكرت وزارة الصحة اللبنانية، أن الغارات الإسرائيلية على مخيم عين الحلوة أودت بحياة شخصين، نعتهما حركة حماس.
نبض