بالفيديو- وفاة سيف الدين الصيداوي بعد إنقاذه من تحت أنقاض مبنى التبانة في طرابلس… وارتفاع الضحايا إلى 9
غير أنّ الفاجعة لم تتوقف عند هذا الحدّ، إذ ارتفع عدد الضحايا إلى تسعة حتى الآن، بينهم نبيل الصايغ وطفله محمد (3 أعوام) وزوجته ناريمان البب، إضافة إلى كامل الكردي وزوجته، فيما لا تزال عمليات البحث متواصلة عن مفقودين تحت الركام.
لحظةُ إنقاذ العسكريّ المتقاعد من تحت أنقاض المبنى المنهار في طرابلسhttps://t.co/9elyKZoL4C pic.twitter.com/xzyePJHul1
— Annahar النهار (@Annahar) February 8, 2026
المبنى المؤلف من 12 شقة سكنية كان يضم عائلات من مناطق عدة، بينها المنية وجبل محسن، إضافة إلى عمال سوريين وأصحاب بسطات. وقد أُفيد بإنقاذ 12 شخصا حتى الساعة، وسط جهود متواصلة لفرق الدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني، التي رفعت الأنقاض يدويا في سباقٍ مع الوقت.

رئيس بلدية طرابلس أعلن المدينة بأنها "منكوبة في ملف الأبنية الآيلة للسقوط”، مؤكدًا أن آلاف المباني مهددة بسبب الإهمال، وأن “كل نقطة دم تسقط هي برقبة الدولة".
في موازاة ذلك، تقرر إخلاء الأبنية المجاورة بعد ظهور تصدّعات فيها جرّاء الانهيار، حفاظًا على سلامة السكان، فيما انتشر الجيش اللبناني لإبعاد الأهالي عن الموقع وتأمين محيطه، كما طلبت قوى الأمن إخلاء الطرق لتسهيل عمل فرق الإنقاذ.
وأعلن الصليب الأحمر اللبناني استنفار فرقه الطبية وإدارة الكوارث ومركز نقل الدم، فيما دفعت شبيبة كاريتاس لبنان بأكثر من 50 متطوعًا إلى الموقع دعمًا لعمليات البحث والإغاثة.
ميدانيًا، أفيد بأن الدفاع المدني يحتاج إلى 120 مترًا من كابل كهربائي يتحمّل 30 أمبيرًا، إضافة إلى 60 تنكة بنزين، لاستكمال عمليات الرفع والإنقاذ، في ظل مناشدات لتأمين المستلزمات سريعًا.
وحتى اللحظة، تتواصل أعمال البحث وسط مخاوف من انهيارات إضافية، فيما تعيش طرابلس واحدة من أقسى لياليها، بين ناجٍ خطفه الحظ من تحت الركام، وضحايا لم يمهلهم القدر فرصة النجاة.
نبض