جبران باسيل يكشف عن مراحل الخلاف مع "حزب الله"
كشف رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، مساء اليوم الخميس، عن مراحل تصاعد الخلاف مع "حزب الله" قائلاً: "اختلافنا مع الحزب كان على مراحل وبدأ بموضوع بناء الدولة وخاصة بعهد الرئيس ميشال عون ثم بموضوع الرئاسة والحكومة حصل خلاف حول الشراكة ومن بعدها حرب الإسناد، فنحن اتفقنا مع الحزب على استراتيجية دفاعية وما جرى بالاسناد كان هجوماً لا دفاعاً".
وأضاف في حديث تلفزيوني: "تكلمنا عن استراتيجية دفاعية، وفي حرب غزة كان مشروعاً هجومياً"، متابعاً: "وأعلنتُ سقوط التفاهم منذ العام 2022".

واعتبر باسيل أن "ما فقده حزب الله غالٍ عليه وعلينا، وعندما نرى أن إيران دافعت فقط عن نفسها فأليس من الطبيعي أن أرفض دخول حزب الله في دفاع عنها؟".
ولفت إلى أنه "بكلّ موقف سياسي أتطلع فقط إلى مصلحة لبنان وهذا ما حصل منذ العام 2009، مثلاً بموضوع حزب الله فشعبيتنا تأثّرت لكن استمرينا، واليوم هناك حسابات صرف انتخابية".
واعتذر باسيل في حديثه عن أيّ إساءة صدرت من قبل رئيس حزب القوات سمير جعجع "بحقّ والدتي والوزيرة ندى البستاني"، قائلاً: "أنا أصالح كل الناس من أجل مصلحة لبنان، لكن هناك من لا يريدون وأنا دعيت لمناظرة لا مناكفة، وأنا لأتضرر من مستوى التخاطب المنحدر، يرمون الاتهامات على غيرهم ويستسهلون تشويه الحقيقة وحق الناس بمعرفة الحقيقة فليتفضلوا ويواجهوا بما لديهم".
وكشف أنه "في كلّ جلسة لمجلس الوزراء في عهد الرئيس ميشال عون كان كلّ همّ وزراء القوات تعطيل مشاريع الكهرباء ومنع استكمال بناء المعامل".
كما شدد باسيل على أنه "مع أي حل لموضوع السلاح لا يسبب حرباً داخلية حتى ولو بلا استراتيجية دفاعية إذا كانت هذه هي المشكلة"، سائلاً: "لكن لماذا لا نطبق ما التزم به رئيس الجمهورية بخطاب القسم والحكومة ببيانها الوزاري، وما الفرق بين استراتيجية دفاعية واستراتيجية أمن وطني؟".
ورأى أن "شكل التفاوض مع إسرائيل ليس الأساس بل تحصيل حقوق لبنان حتى ولو أدّى ذلك إلى سلام".
عن سوريا...
إلى ذلك، قال باسيل: "أريد أن نكون على أفضل العلاقات مع سوريا طالما لا تتدخّل بشؤوننا الداخليّة".
وأشار إلى أنه "المهم بموضوع العلاقة مع سوريا ليس لقائي بالرئيس السوري أحمد الشرع من عدمه، بل التعاطي بندية"، موضحاً أن "الوضع لا يطمئن حالياً".
وتابع باسيل: "نحن مع أفضل علاقات لكن كنت أفضل أن نأخذ شيئاً بموضوع النازحين مقابل اتفاقية تسليم السجناء السوريين".
نبض