عقيص لـ"النهار": عزوفي قرار شخصي بالتنسيق مع القوات اللبنانية
"النهار" تواصلت معه، وسألته عن أسباب قراره وأبعاده. فهل كان القرار شخصياً أم هو قرار حزب القوات اللبنانية؟
يجيب عقيص بأنه "قرار شخصي، بالتنسيق مع حزب "القوات اللبنانية"، وقال: "هذا الحزب يعني لي الكثير، ولا يمكن أن أقدم على خطوة من دون التنسيق معه، ومن دون دراسة كل الأبعاد".

ماذا عن دوافع قراره؟
يقول عقيص: "أعتقد بأنه حان الوقت لأنصرف لعملي الخاص بعد ولايتين نيابيتين بكل ما رافقهما من كثافة حضور تشريعي، إلى جانب عملي خارج لبنان. ولا أريد أن يتأثر عملي الخاص بكثافة الحضور التشريعي، فأخذت هذا الخيار، وقمت بالتنسيق مع قيادة الحزب، وكان ثمّة تفهم لحاجاتي".
ويشرح بأنه كان يقضي نصف وقته في عمله الخاص ليتمكن من القيام بعمله العام. ويتابع: "لست ممن أثروا لا بالقضاء ولا بالسياسة، آكل لقمتي من عرق جبيني".
توقيت القرار
عن توقيت قراره في مرحلتين مفصليتين، أولاها التحولات الجذرية على الصعيد السياسي اللبناني وعلى مقربة من الانتخابات النيابية، أمل عقيص في أن "تكون مسيرة من يأتي مكاني أقل شقاءً مني، لأن العمل البرلماني بمعناه الأساسي القانوني عمل ولا أروع".
وعن اقتراب موعد الانتخابات، وبالتالي حاجة القوات اللبنانية لإيجاد مرشح جديد للمقعد الكاثوليكي، يقول: "تمتلك زحلة وقضاءها كفاءات لا تحصى ولا تعدّ، والتأييد للخط السيادي القواتيّ في تزايد. هناك وفرة في العرض وفي الطلب. وسنجد شخصية لا تقلّ كفاءة لا بل تزيد عني كفاءة".
هل وجدت القوات اللبنانية هذا المرشح؟
يرد عقيص بالنفي ويضيف: "مثلما وجدوني في انتخابات عام 2018، سنجد مرشحاً بالالتزام نفسه والمواصفات الأخلاقية. ليس لدي أدنى شك".
وعن أن نشاطه لم يكن يؤشر إلى عزوفه، يصحّح: "لم أكن أزرع لشخصي، كنت أزرع مبادىء، إنماء، مبادرات وأفكار".
"القوات اللبنانية" تبحث عن مرشحين قادرين على تمويل حملاتهم الانتخابية؟
يأسف عقيص لهذه المقولة، ويؤكد بالقول: "أعتقد أنني كنت المثال الأسطع لعدم صحّة هذا القول. يا عيب الشوم! الحزب الذي يختار جورج عقيص وطوني حبشي لدورتين انتخابيتين، حتى لا أذكر نزيه متى وسعيد أسمر وغيرهما من المناضلين الذين لا يملكون إلا أفكارهم والتزامهم السياسي، يعني أنه من المؤكد أن امتلاك النائب للمال ليس معياراً لديه".
وأكد أن علاقته بحزب "القوات اللبنانية" ستكون "أقوى من قبل"، وبأنه كان صادقاً في ما جاء في بيانه "أنا بالنتيجة تهمني سيادة القانون في البلد، وهذا ما كافحت لأجله خلال مسيرتي التشريعية، وكثر يعملون به، ويبرزون من دون أن يكونوا نواباً".
نبض