"الصحّة" عن التهديدات الإسرائيلية لمستشفيات الجنوب: جريمة لا يمكن تبريرها
أدانت وزارة الصحّة اللبنانية اليوم الأحد "أشدّ العبارات التهديدات التي تعرّضت لها مستشفيات الجنوب"، معتبرة أنّها "اعتداء خطير وانتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية، ولاسيّما القانون الدولي الإنساني الذي يضمن الحماية الكاملة للمستشفيات والمنشآت الصحية والفرق الطبية في جميع الأوقات".
وأكّدت في بيان أن المستشفيات هي "مؤسسات إنسانية بحتة، تُعنى بعلاج الجرحى والمرضى بدون تمييز، وأن أي استهداف أو تهديد لها يعرّض حياة المرضى والطواقم الطبية للخطر، ويُشكّل جريمة موصوفة لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة".
وشدّدت على "ضرورة تحييد القطاع الصحي بكافة مكوّناته عن أي أعمال عدائية"، داعية المجتمع الدولي والمنظّمات الصحية والإنسانية الدولية إلى "تحمّل مسؤولياتهم والضغط لوقف هذه الانتهاكات وضمان حماية المرافق الصحية والعاملين فيها، وفقاً للاتّفاقيات الدولية ذات الصلة".
وختمت: "نتابع هذا الملف بدقّة، ونضع سلامة المرضى والفرق الطبية في مقدّمة أولوياتها، ولن تتوانى عن اتّخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية المؤسسات الصحية في لبنان".

بدورها، أصدرت إدارة مستشفى الشهيد صلاح غندور بياناً اشارت فيه إلى أنّه "منذ بداية تأسيسها إبان التحرير المقدس عام 2000، إلتزمت مستشفى الشهيد صلاح غندور برسالتها الإنسانية، وهي تقديم الخدمة الصحّية لأهلها الكرام بجميع طوائفهم وبكل طاقتها وبجهد عظيم من طاقمها الطبي والإداري، ولم تمنعها الاعتداءات الصهيونية المتكرّرة منذ حرب تموز وامتداداً حتى يومنا هذا من تقديم رسالتها الإنسانية، بالرغم من الأضرار التي لحقت بها إن كان على صعيد الأضرار المادية او استشهاد وجرح عدد من كوادرها الطبية وغير الطبية، وكانت كل مرة تنهض بهمة افرادها وتتابع رسالتها الإنسانية".
وأضافت في بيان: "واليوم طالعتنا مناشير ألقى بها العدو الصهيوني وفيه تهديد واضح للمستشفى بحجج واهية لا أساس لها من الصحّة، وعليه إن إدارة مستشفى الشهيد صلاح غندور تعتبر هذا المنشور بمثابة تهديد واضح وصريح لكل فريقها العامل".
وأكّدت "شجب واستنكار هذه الادّعاءات الباطلة التي لا تخدم سوى نشر الرعب بين المدنيين، مع رفض قاطع لأي محاولات لتشويه صورة المستشفى الذي يقوم بدوره الإنساني بعيدًا عن أي أجندات عسكرية".
ودعت إدارة المستشفى بشكل عاجل "الجهات المعنية المحلية والدولية إلى تحمّل مسؤولياتها ومنع تكرار هذه الممارسات، وضمان حماية المؤسسات الصحية التي تشكل خط الدفاع الأول عن حياة الأبرياء".
وختمت: "المستشفى سيبقى ملتزماً برسالته الإنسانية، ولن تثنيه هذه المحاولات عن أداء واجبه تجاه المرضى والمحتاجين" .
نبض