بلدية طرابلس تطمئن بعد انهيار المبنى: لا إخلاءات عشوائية والخشية من تهويل يفاقم القلق

سياسة 25-01-2026 | 19:12

بلدية طرابلس تطمئن بعد انهيار المبنى: لا إخلاءات عشوائية والخشية من تهويل يفاقم القلق

دعت بلدية طرابلس وسائل الإعلام والناشطين إلى التحلي بالمسؤولية المهنية والوطنية، وتجنّب التهويل أو تداول أخبار غير مؤكدة
بلدية طرابلس تطمئن بعد انهيار المبنى: لا إخلاءات عشوائية والخشية من تهويل يفاقم القلق
موقع المبنى الذي انهار في طرابلس
Smaller Bigger

في ظل القلق الذي أعقب انهيار أحد المباني في طرابلس، وما أثاره من مخاوف حقيقية لدى السكان من تكرار حوادث مماثلة، أصدرت بلدية طرابلس بياناً توضيحياً ردّت فيه على ما يتم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي بشأن أبنية يُزعم أنها مهدّدة بالانهيار أو عن عمليات إخلاء وُصفت بالعشوائية.

 

وأكدت البلدية أن جزءا كبيرا من المعلومات المتداولة يفتقر إلى الدقة، ويؤدي إلى بث الهلع غير المبرر بين المواطنين، لا سيما في مرحلة حسّاسة تشهد فيها المدينة حالة ترقّب بعد حادثة الانهيار الأخيرة.

 

وشدّدت البلدية على أن أي قرار بإخلاء مبنى لا يُتخذ إلا بعد إجراء كشوفات ميدانية وفنية وتقنية من قبل الدوائر الهندسية المختصة، وبالتنسيق مع نقابة المهندسين، واستنادًا إلى تقارير رسمية موثّقة ووفق الأصول القانونية المعتمدة.

 

لحظة إنقاذ الأم في المبنى الذي انهار في طرابلس
لحظة إنقاذ الأم في المبنى الذي انهار في طرابلس

 

كما أوضحت أن شرطة البلدية لا تبادر من تلقاء نفسها إلى إخلاء أي عقار، بل تلتزم حصراً بتنفيذ قرارات صادرة أصولًا عن البلدية، وفي الحالات التي يثبت فيها وجود خطر فعلي ومباشر يهدّد سلامة السكان أو السلامة العامة. وفي هذه الحالات، يتم إبلاغ محافظ الشمال لتأمين مؤازرة من قوى الأمن الداخلي لمواكبة تنفيذ الإجراءات.

 

وفي ضوء المخاوف المتصاعدة من تكرار حوادث الانهيار، دعت بلدية طرابلس وسائل الإعلام والناشطين إلى التحلي بالمسؤولية المهنية والوطنية، وتجنّب التهويل أو تداول أخبار غير مؤكدة، مؤكدة أن البيانات الرسمية الصادرة عنها تبقى المرجع الوحيد للمعلومات الدقيقة والمتعلقة بسلامة الأبنية وإجراءات الإخلاء.

الأكثر قراءة

الخليج العربي 5/6/2026 3:44:00 PM
استمع من القائمين على المنصّات إلى شرح حول أبرز المبادرات والمشاريع الجديدة التي أعلنت خلال الفعاليات
المشرق-العربي 5/6/2026 3:04:00 PM
تؤكد مصادر عراقية مطلعة، لـ"النهار"، أن خطوة الفصائل تأتي في إطار سعيها إلى تثبيت حضورها داخل العمل السياسي، وتهيئة نفسها لدخول حكومة علي الزيدي.
المشرق-العربي 5/6/2026 12:06:00 PM
في المقابل، لا تزال جهود الوسطاء مستمرّة...
كتاب النهار 5/5/2026 1:21:00 PM
السؤال لم يعد: هل يستطيع الحزب أن يقاتل؟ بل: هل يستطيع أن يحمي الحياة اليومية لمن دفعوا ثمن قتاله؟