الشيخ علي الخطيب من الجنوب: لاستراتيجية دفاع وطني شاملة لحماية لبنان
جال نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب على رأس وفد من المجلس على القرى التي استهدفها الجيش الإسرائيلي في الخرايب وأنصار وقناريت واطلع على حجم الكارثة في الأبنية والمنازل السكنية والمحال التجارية والتقى عدداً من رؤساء المجالس البلدية والاختيارية وهيئات دينية وحزبية ومحلية وأصحاب وسكّان المنازل المدمّرة.
وقال الخطيب خلال جولته: "أقول لأهلنا ولكل العالم إن هذا الإسرائيلي لا يحتاج إلى أيّ مبرّر ويحاول أن يبرّر هذه الاعتداءات بأن هناك عملاً مسلّحاً يهدّده، أين هي هذه الأسلحة؟ هذه البيوت أمامنا، أين المواقع المسلّحة التي يهدّد بها مواطنين آمنين في قراهم؟ المقاومة الحقيقية يشكّلها أبناء هذه القرى وأصحاب هذه البيوت المدمّرة، ورغم هذا العدوان الوحشي هم متمسّكون بأرضهم".
وأضاف: "عدوان بلا مبرّر. للأسف هذه مناطق مكشوفة ليس هناك من مسؤولية تتحمّلها الدولة والمسؤولون الذين لا يجيدون إلا الكلام"، متسائلاً: "هل هناك وزارة أو وزير أو مسؤول زار هذه المناطق واطّلع على أحوالها. كيف يمكن إقناع شعبنا بالتخلّي عن السلاح فيما لا يرون شيئاً من الدولة لا حماية مدنية ولا عسكرية".

ولفت إلى أن "السلاح ليس هو السبب في العدوان. سواء كان هناك سلاح أولم يكن هناك سلاح هذا عدوّ متوحّش يطمع في قرانا ومناطقنا لكن ليعلم، إن كان لدينا سلاح أو لم يكن لدينا سنقاتل بأظافرنا للحفاظ على قرانا".
وتوجّه إلى "أهلنا الشرفاء الصابرين بالقول: أنتم تسجّلون بصمودكم تاريخاً جديداً، لم تُهزموا. وللأسف، إن بعض المسؤولين يتصرّفون ضد هذه البيئة وضد هذا الشعب ويعطون العدوّ التبرير في قصف قرأنا وقتل المدنيين وهدم بيوتنا وترويع أهلنا ونسائنا بدل أن يسعوا في سبيل حماية هذه القرى والمناطق الآمنة ويواجهوا العدو"، متسائلاً: "أين الديبلوماسية من هذه الاعتداءات والمزيد من الدمار والخراب؟".
وأردف: "أقول للحكومة اللبنانية، هي حكومة اللبنانيين أم حكومة من يحاول أن يفرض علينا واقعاً جديداً ليستسلموا للعدو ويطبّعوا معه".
ودعا في الختام الدولة وعلى رأسها رئيس الجمهورية جوزف عون إلى "العمل على وضع استراتيجية أمن ودفاع وطني شاملة لحماية لبنان، بما يطمئن اللبنانيين".
نبض