.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
رعاية الجيش اللبنانيّ وتقوية مفاصل حضوره على التراب الوطنيّ، هدفٌ دوليّ متعدّد الطرف في آذار/مارس 2026. وستشكل المملكة العربية السعودية جزءاً تعاونيّاً مع دول متنوعة لمساعدة الجيش، بحسب ما تأكّد في الجولة الحديثة للمبعوث السعودي الأمير يزيد بن فرحان في لبنان، الذي رفع باكورة إسناد معنويّة للحكومة اللبنانية والعهد الرئاسيّ والجيش. وتكاد نتيجة غالبية اجتماعاته السياسية التي منها ما استمرّت دقائق، تتوطّد في مصطلحات ثناء على العهد والحكومة، مع وعودٍ بحضور سعوديّ مساعد في مجالات عدّة سيتبلور في فترة أشهر.
وبحسب معلومات "النهار"، تفاءلت بعض الكتل النيابية بما صدر عن بن فرحان بما يشمل دعم الجيش اللبنانيّ، لأنّ الاجتماعات التي دام كلّ منها دقائق مع الموفد السعودي، تبيّن منها أنّ المملكة ستكون جزءاً من تعاون عربيّ دوليّ لدعم الجيش اللبناني. ولا إيحاءات في تقديم مساعدات للجيش خارج الحلقة الدولية الواسعة. ولكن هناك قطاعات لبنانية متعدّدة تحبّذ السعودية مساعدتها وسط عودة سعودية واضحة وحضور أكثر رسوخاً في الأروقة اللبنانية يعوّل عليه عبر بن فرحان.