"اليونيفيل": قذيفتان إسرائيليتان أصابتا موقعاً لنا جنوب لبنان
أعلن قوات اليونيفيل، اليوم الثلاثاء، أن "قذيفتي هاون ليلة أمس الإثنين يُحتمل أنّهما قنابل مضيئة أصابتا مهبطَ الطائرات المروحية والبوابةَ الرئيسية لموقع تابع للأمم المتحدة جنوب غرب يارون جنوب لبنان".
وأضافت، في بيان: "توجّه حفظة السلام فوراً إلى الملاجئ حفاظاً على سلامتهم. ولحسن الحظ، لم يُصب أحد بأذى. وقد أرسلت اليونيفيل طلبَ وقفِ إطلاقِ نارٍ إلى جيش الدفاع الإسرائيلي".
وقالت: "نذكّر مرة أخرى جيشَ الدفاع الإسرائيلي بواجبه في ضمان سلامة قوات حفظ السلام، ووقف الهجمات التي تُعرّضهم ومواقعهم للخطر".

واعتبرت أن "أي أعمال تضع حفظة السلام في دائرة الخطر تُعدّ انتهاكات جسيمة لقرار مجلس الأمن 1701، وتُقوّض الاستقرار الذي نعمل على ترسيخه".
وأمس الإثنين أيضاً، أفادت القوات الدولية بأنّه "في وقتٍ سابق، رصدت قوّات حفظ السلام تحرّك دبّابتين من طراز ميركافا من موقع تابع لجيش الدفاع الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، بالقرب من سردا، إلى عمقٍ أكبر داخل لبنان. وقد طلبت قوات حفظ السلام، عبر قنوات الارتباط، من الدبابات وقف أنشطتها".
وأشارت، في بيان، إلى أنّه "بعد فترة من الوقت، أطلقت إحدى الدبابات 3 قذائف من سلاحها الرئيسي، سقطت اثنتان منها على مسافة تقارب 150 متراً من قوات حفظ السلام. وأثناء تحرّك قوات حفظ السلام للابتعاد حفاظاً على سلامتها، جرى تتبّعها بشكل متواصل بواسطة أشعة الليزر الصادرة من الدبابات. وغادرت الدبّابات المكان بعد نحو نصف ساعة. ولحسن الحظ، لم تُسجَّل أي إصابات".
وباشر الجيش في أيلول/سبتمبر تطبيق خطّة لسحب السلاح وتتألف من خمس مراحل. وتشمل المرحلة الثانية المنطقة الممتدة من شمال نهر الليطاني وحتى نهر الأولي الذي يصب شمال صيدا، كبرى مدن جنوب لبنان، والواقعة على بعد نحو أربعين كيلومتراً إلى الجنوب من بيروت.
وبموجب وقف إطلاق النار، كان يُفترض بإسرائيل أن تسحب قواتها من جنوب لبنان، لكنّها أبقت على وجودها في 5 مواقع تعتبرها استراتيجية، يطالبها لبنان بالانسحاب منها.
نبض