إيهاب مطر: مؤمن بالنهج الذي يعتمده عون
زار النائب إيهاب مطر اليوم الثلاثاء رئيس الجمهورية جوزاف عون، برفقة رئيس نادي الشرق الأوسط لحوار الحضارات الدكتور إيلي سرغاني، في القصر الجمهوري – بعبدا.
ولفت مطر إلى أنها "كانت مناسبة للمباركة بمرور عام على تولّيه العهد، إذ شدّدتُ على إيماني بالنهج الذي يعتمده الرئيس عون، وثقتي بحكمته ودبلوماسيته العالية".
وأضاف: "هو عهدٌ استبشرنا فيه خيراً قبل أن يبدأ، نظراً لصفات رجل الدولة التي يمتلكها. وهذا الإيمان بالرئيس لم يأتِ عن عبث، إذ كان قائداً للجيش اللبناني في أصعب الظروف التي مرّ بها لبنان، وتجاوز كل المخاطر بحكمةٍ وإيمانٍ وحنكةٍ، ما دفعني إلى تسميته مرشّحاً للرئاسة منذ اللحظة الأولى".

ورأى أن "خطاب القَسَم عكس صورة واضحة عن العهد، وعن التنسيق مع كافة مكوّنات المجتمع من دون أي إقصاء أو كسر، ما عزّز صوابية نهجه ومبادئه أكثر فأكثر. ونذكر دائماً قوله منذ اللحظة الأولى لحلف اليمين: اليوم تبدأ مرحلة جديدة من تاريخ لبنان، وبدأنا نرى لبنان الجديد، لبنان السيادة والحرية والاستقلال، بعيداً عن خطاب الكراهية والعنصرية، وبعيدًا عن سياسة الارتهان للخارج، وعن اللاشرعية، وفرض مبدأ لا سلاح خارج الشرعية اللبنانية".
ولفت إلى "أنّنا رأينا ذلك يُطبَّق في جنوب الليطاني، وفي ملف السلاح الفلسطيني، على أمل الوصول إلى حصرية السلاح في كافة المناطق اللبنانية خلال المرحلة المقبلة".
وأردف: "الرئيس عون قال أيضاً: لا مافيات، ولا بؤر أمنية، ولا تهريب أو تبييض أموال، ولا محسوبيات أو حصانات لمجرم أو فاسد، وأن العدل هو الفاصل، وهو الحصانة الوحيدة بيد كل مواطن. وقد رأينا فعليا كافة الأجهزة الأمنية على الأراضي اللبنانية تضبط الحدود وتُلقي القبض على المطلوبين للعدالة، وللمرة الأولى بعد ما يقارب تسع سنوات، صدرت التشكيلات القضائية. وتعهد عون بالدعوة إلى استشارات نيابية سريعة لتكليف رئيس حكومة، وفق مبدأ أن الرئيس شريك في المسؤولية لا خصم. وعلى عكس ما شهدناه طوال العهود السابقة من إقصاء لرئاسة الحكومة، رأينا مع الرئيس سلام شريكين في إدارة الوطن إلى أبعد الحدود، بعيداً عن الثلث المعطّل أو الحصص الرئاسية ومنطق البازارات الذي رافقنا سابقاً".
وأعلن "أنّنا نؤيد هذا الدور وندعمه بكل تفاصيله، ونؤمن بالدبلوماسية التي يقوم بها، لاسيّما وأننا بدأنا بالعودة إلى الخريطة الدولية والحضن العربي الذي غاب عنا طوال السنوات الماضية نتيجة حسابات بعض القوى الخاصة التي ضربت لبنان في عمقه".
إلى ذلك، أوضح مطر أن "الزيارة شكّلت فرصة لعرض المشروع الذي يعمل عليه نادي الشرق الأوسط لحوار الحضارات، من خلال إطلاق مشروع وطني–بيئي يهدف إلى زرع المزيد من أشجار الأرز اللبناني، رمز الهوية والتاريخ، على أرض أسترالية، بما يعكس الحضور الحضاري والاغترابي للبنان".
وختم: "لكوني مواطنا لبنانياً أولاً وأسترالياً ثانياً، أدعم هذا المشروع الرمزي بكل تفاصيله، وأضع كل إمكاناتي في خدمته، إيماناً مني بضرورة عكس صورة لبنان الحضارية في مختلف دول العالم. فهذا هو لبنان الجميل والجديد الذي نريد رسمه، وإطلاع العالم بأسره عليه".
نبض