صباح "النهار": نظامٌ إيرانيٌ ميؤوس منه ولبنان تحت التهديد... نزع سلاح "حزب الله" شمالاً أو الحرب؟
1- مانشيت "النهار": عشرات الغارات العنيفة على "أنفاق" شمال الليطاني... عون يُجدّد تعهّد حصر السلاح "حسب الإمكانات"
سواء كان التصعيد متعمداً وبمثابة رسالة نارية استباقية أم لم يكن كذلك، فإن وقائع الميدان الجنوبي الذي ألهبه زنار الغارات الإسرائيلية الواسعة في منطقة شمال الليطاني، والتركيز على أهداف الأنفاق العائدة لـ"حزب الله" ومن ثم استهداف مجمع سكني ضخم في إحدى البلدات مقترناً مع موجة نزوح خطيرة عكست تصاعد المخاوف الشعبية، كل هذا أضفى على مقابلة رئيس الجمهورية جوزف عون في ذكرى السنة الأولى على انتخابه بعداً شديد التوهج، كما رسم معالم مخاوف من احتمال بدء سيناريو تصعيدي.

4- فضيحة تدريب الطيّارين في "Beirut Wings": 80 طيّاراً ضحيّة منظومة تدريب وهمية
لا تكمن خطورة ما كُشف في ملف شركة "Beirut Wings" المتخصصة بتدريب الطيارين، في حجم المخالفات التقنية وحدها، بل في طبيعتها المركبة التي تجمع بين خلل تدريبي ممنهج، وتزوير في التوثيق، وتراخٍ رقابي سمح باستمرار هذه الممارسات لسنوات من دون تصحيح جذري. فالتساهل في التدريب، أو التلاعب بالشهادات، أو تغليب المصالح على متطلبات السلامة، لا يؤدّي فقط إلى فقدان الثقة، بل يفتح الباب أمام كوارث محتملة، وتالياً فإن أيّ معالجة لا تنطلق من المحاسبة الشفافة وتنفيذ التوصيات كاملة، ستبقى قاصرة، مهما تغيّرت الأسماء أو تبدلت الإدارات.

3- ترامب يُلوّح بعمل عسكري ضدّ إيران: الجيش الأميركي يدرس "خيارات قوية جدّاً"
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، أنّه يدرس إمكانية القيام بعمل عسكري ضد إيران، وسط تقارير متزايدة عن حملات قمع للاحتجاجات الشعبية المناهضة للجمهورية الإسلامية. وصرّح ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية ردّاً على سؤال عمّا إذا كانت إيران قد تجاوزت الخط الأحمر الذي أعلنه سابقاً والمتمثل في قتل المتظاهرين: "يبدو أنهم بدأوا يفعلون ذلك".

4- ارتفاع قياسي بسعرَي الذهب والفضة مطلع الأسبوع!
تجاوز سعر الذهب 4600 دولاراً للأونصة (الأوقية) للمرة الأولى اليوم الاثنين، في حين قفزت الفضة أيضاً إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، مدعومة بحالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي وتزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأميركية.

5- "ميتا" تدعو أستراليا للتراجع عن حظر منصات التواصل الاجتماعي على المراهقين
دعت شركة التكنولوجيا الأميركية العملاقة "ميتا" الاثنين أستراليا إلى إعادة النظر في حظرها لوسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عاما، مشيرة إلى أنها عطّلت أكثر من 544 ألف حساب بموجب القانون الجديد.

اخترنا لكم من مقالات "النهار" لهذا اليوم:
كتب نبيل بومنصف: ثورة أم استباحة؟.. ومتى "اللبننة"؟
بعامل المصادفة التي أملاها مرور 25 سنة على وفاة نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ محمد مهدي شمس الدين، طالعنا جزءاً من نصّ كتاب سيصدره نجله الوزير السابق إبراهيم شمس الدين متضمّناً حواراً طويلاً مع مناصرين لـ"حزب الله" في نهاية التسعينيات، على خلفية التناقض والخلاف الكبير بين الشيخ شمس الدين والحزب في رفض الشيخ تبعية الشيعة لإيران ودعوته الشيعة إلى الاندماج في مجتمعاتهم. جاء ذلك بمحض مصادفة فيما إيران تقف أمام مفترق قاتل، وفيما الحزب الموالي لها والمرتبط بها ارتباطاً قاتلاً في لبنان يرهن لبنان لاحتمال ضربة إسرائيلية كارثية جديدة برفضه الاندماج بدولة لبنان أسوة بسائر الطوائف والأحزاب والقوى والمجموعات.

وكتب إبراهيم حيدر: ترقّب مصير إيران ولبنان تحت التهديد: نزع سلاح "حزب الله" شمالاً أو الحرب؟
تشدّد واشنطن على استكمال المرحلة الثانية من نزع السلاح، في ظل أجواء تشير إلى قرار إسرائيل بالتصعيد ضد "حزب الله"، مشككة بما أنجزه الجيش اللبناني في جنوب الليطاني، ومعتبرة أن خطواته غير كافية لمنع الحزب من إعادة بناء قوته.
وكتب رضوان عقيل: لجنة "الميكانيزم" هل تصبح "مرقطة"؟ وماذا بعد "اليونيفيل"؟
لم يكن خافياً أن واشنطن عمدت في الأسابيع الأخيرة إلى إبعاد الفرنسيين عن لجنة "الميكانيزم"، مع احتمال أن تقتصر العضوية على العسكريين في معاينة الأوضاع جنوباً، على وقع تصاعد الضربات الإسرائيلية، والاستعانة بالمدنيين عند الضرورة.

وكتب سميح صعب: ترامب من الكاريبي إلى الشرق الأوسط... وتحدّيات التجربة الفنزويلية في إيران
لم يطل الأمر بالشرق الأوسط كي يسرق الأضواء من الحدث الفنزويلي والكاريبي وغرينلاند. وإذ بالرئيس الأميركي دونالد ترامب يلوّح بضرب إيران في حال قتلت الحكومة المتظاهرين، ويوجّه ضربات جديدة لتنظيم "داعش" في البادية السورية، ويتدخل مبعوثه توم براك بقوة لوقف الاشتباكات بين "قسد" والحكومة السورية في حلب بتسوية لمصلحة دمشق وأنقرة.

وكتب عبدالوهاب بدرخان: نظامٌ إيرانيٌ ميؤوس منه داخلياً وخارجياً
بعد واقعة فنزويلا، وُضعت إيران فوراً في واجهة التوقّعات باعتبارها الهدف التالي لدونالد ترامب. ثمة تشابهات: البلدان يعتمد اقتصادهما على النفط. يحكمهما نظامان متناقضان أيديولوجياً ومتطابقان في ممارسة القمع ضد الشعب، لذا فهما مصنّفان أميركياً وغربياً دكتاتورييَن.

وكتب عبدالله علي سليمان: واشنطن تضبط الإيقاع: معركة حلب بين دمشق و"قسد" خارج منطق القوّة
جرت معركة أحياء حلب ذات الغالبية الكردية ضمن هامش سياسي مضبوط، لا في فراغ دولي كما قد يوحي المشهد ظاهرياً. لم تتعرّض دمشق لضغوط خارجية مباشرة لوقف استخدام القوة، كما لم تلجأ قوات سوريا الديموقراطية (قسد) إلى توظيف ثقلها العسكري الكامل دفاعاً عن الأحياء، في التزام غير معلن بقواعد اشتباك رُسمت خارج الميدان. هذا "الحياد الدولي" لم يكن حياداً سياسياً بقدر ما كان إدارة دقيقة لسقف التصعيد وحدوده.

نبض