.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لم ينجح المسؤولون في ربط لبنان بالعالم واستعادة الثقة به رغم كل المحاولات التي يبذلها الرئيس جوزف عون منذ سنة على انتخابه من دون احداث خروقات وخصوصا مع امبركا التي تشكل القوة العظمى في العالم.
ثمة اسباب عدة واجهت عون والحكومة ورئيسها نواف سلام في السعي لتحقيق تطورات كبيرة في نسج علاقات مع القائمين على العواصم الكبرى التي تتحكم بمسلسل الاحداث في العالم ولو بدرجات حيث تثبت الوقائع ان الكلمة الاولى تبقى لواشنطن من البحر الكاريبي الى لبنان ودول العالم.
لا شك ان عون قام بمحاولات عدة الا ان جملة من الحواجز والظروف في الداخل الى شروط من الخارج حالت دون تحقيق ما يخطط له بالكامل حتى الان.
وبعد مرور اكثر من سنة على اتفاق وقف اطلاق النار الذي لم تلتزم به اسرائيل حيث تستمر في احتلالها لمساحات لا بأس بها في الجنوب زائد ان "حزب الله" لا يزال على موقفه بعدم تسليم السلاح خارج جنوب الليطاني لم تصب كل هذه العوامل الامنية والعسكرية والاقتصادية في مصلحة عون في وقت لا تبدي اميركا ارتياحها الكامل لاداء الحكومة فضلا عن تعطيل زيارة قائد الجيش رودولف هيكل الى واشنطن حيث حمل هذا الاجراء رسالة واضحة وغير مشجعة لكل لبنان مع عدم القفز بسهولة فوق المطالب الاميركية التي تتبنى سياسات بنيامين نتنياهو.