جلسة لمجلس الوزراء اللبناني تترقّب عرض تقرير خطة سحب السلاح
يعقد مجلس الوزراء جلسة حكومية في قصر بعبدا، يبحث خلالها مسألة استكمال تطبيق قرار حصرية السلاح.
وقبيل الجلسة، أعلن وزير الداخلية أحمد الحجار أننا "سننتظر مقترحات الجيش والمعطيات التي سيقدمها، وعلى أساسها يتم مناقشة الأمور في المجلس لاتخاذ القرار المناسب".
الصور بعدسة الزميل نبيل إسماعيل.

بدوره، قال وزير الصناعة جو عيسى الخوري أن "وزراء القوات اللبنانية سيطالبون في خلال الجلسة أن تنفذ خطة الجيش كاملة وأن تتم المرحلة الثانية من نزع السلاح خلال فترة ثلاثة أشهر على أن تضم كل لبنان. وأضاف أن الجيش قادر على تنفيذ ذلك ومن يقول العكس يعطي ذريعة للإسرائيلي".

وكان قد التقى الرئيس جوزف عون التقى رئيس الحكومة نواف سلام في قصر بعبدا، قبل بدء الجلسة.

ويبحث مجلس الوزراء في جدول أعمال مؤلف من 38 بنداً، يتصدره عرض قيادة الجيش التقرير الشهري حول خطة حصر السلاح في المناطق اللبنانية كافة، تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء الرقم 1 تاريخ 5/8/2025 والقرارات ذات الصلة. كما يتضمن الجدول عرض وزارة البيئة الإطار المرجعي لتحديد منهجية وآليات التدخل ضمن مسار إعادة الإعمار.
ويُدرج على جدول الأعمال أيضاً طلب وزارة المالية الموافقة على مشروع قانون قطع حساب الموازنة العامة والموازنات الملحقة للعام 2021، إلى جانب عدد من الاتفاقيات ومشاريع المراسيم، والتعيينات والشؤون الوظيفية، فضلاً عن بنود مختلفة ومنتظمة وأمور طارئة، تمهيداً لاتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.
وسبق أن أعلنت قيادة الجيش - مديرية التوجيه أن الجيش حقق أهداف المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح.
وأكد أنّ "خطته لحصر السلاح قد دخلت مرحلة متقدمة، بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بشكل فعّال وملموس على الأرض. وقد ركّزت هذه المرحلة على توسيع الحضور العملاني للجيش، وتأمين المناطق الحيوية، وبسط السيطرة العملانية على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته في قطاع جنوب الليطاني، باستثناء الأراضي والمواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي".

وصدر عن رئيس الجمهورية العماد جوزف عون بيان أعلنته الناطقة الرسمية باسم الرئاسة نجاة شرف الدين: "إيماناً بواجبي الوطني، وحرصًا مني على الوضوح الكامل للموقف اللبناني في هذه المرحلة الدقيقة، والتزاماً بمقتضيات الموقع الذي أولاني إياه الدستور، رئيساً للدولة ورمزاً لوحدة الوطن، وقائداً أعلى لقواته المسلحة، أؤكد دعمي الكامل للبيان الصادر اليوم عن قيادة الجيش اللبناني، وأعرب عن تقديري للدور الوطني الذي تضطلع به قوانا المسلحة اللبنانية، في بسط سلطة الدولة، واستعادة سيادتها على أراضيها كافة، بقواها الذاتية حصراً، وفي تعزيز الأمن والاستقرار، ولا سيّما في جنوب لبنان".


نبض