.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لم يكن خطاب رئيس الجمهورية جوزف عون في الذكرى الـ82 للاستقلال كلاسيكيا، علما أنه لم يخرج عن الثوابت التي يؤمن بها حيال التعامل مع "حزب الله" ومناوئي سياساته وتمسكه بسلاحه.
من حيث الشكل، قرأ كثيرون في إطلالة عون من ثكنة في صور، دلالة على أن الشرعية الرسمية المتمثلة في الجيش هي المسؤولة عن أمن الجنوب، ولا مفرّ من تثبيتها في نهاية المطاف.
وجاء مضمون المبادرة الرئاسية أشبه بخريطة أمنية - سياسية، فقدّم عون طرحه مباشرة ومن دون مواربة، مبرزا التباين بين ضفتين في لبنان حيال السلاح وكيفية مقاربة المرحلة.
يمكن اختصار الخطاب بعنوان "المقابلة بين المكابرة والإنكار". فقد أراد أولا تنبيه "حزب الله" إلى أن عليه أن يقرأ جيدا ما حصل في السنتين الأخيرتين في الإقليم جراء الزلزال الإسرائيلي الذي تتواصل ارتداداته، من الأراضي الفلسطينية إلى لبنان فسوريا، وعلى الحزب التدقيق جيدا في هذا المشهد وقراءته ميدانيا بإتقان شديد، ولا سيما مع ارتفاع حجم الضغوط من تل أبيب وواشنطن.