باحة وزارة الدفاع الوطني (الجيش اللبناني).
كان لـ"أمر اليوم" الذي وجّهه قائد الجيش العماد رودولف هيكل في الذكرى الـ82 لعيد الاستقلال، وقع خاص في ظل توجه كل الأنظار إلى المؤسسة العسكرية وكيفية تعاملها مع المهمات الملقاة على عاتقها، وخصوصا في الجنوب، وجمع سلاح "حزب الله" تحت مظلة الدولة وتطبيق القرار 1701. جاء توقيت رسالة هيكل بعد العاصفة التي تعرض لها ومنعه من زيارة واشنطن و"تطيير" جدول مواعيده مع قيادات عسكرية في البنتاغون والجيش الأميركي، في ظل التخوف من ارتدادات هذا الإجراء على المؤسسة العسكرية وعلاقتها بالإدارات المتعاقبة في واشنطن منذ أواخر الخمسينيات. ولم تنته فصول التصويب على القائد، إذ وصل الأمر، ولو بـ"الهمس السياسي"، إلى الحديث عن دفعه نحو الاستقالة وتعيين ضابط آخر يوافق "المزاج الأميركي". درج قائد الجيش على توجيه "أمر اليوم" ...