"شهداء الاستقلال"... ما حكاية الـ14 طفلاً الذين طالب عون بتخليد ذكراهم في طرابلس؟

سياسة 20-11-2025 | 20:57

"شهداء الاستقلال"... ما حكاية الـ14 طفلاً الذين طالب عون بتخليد ذكراهم في طرابلس؟

الرئيس جوزف عون يطالب بتكريم 14 طفلاً استشهدوا في طرابلس عام 1943 أثناء تظاهرات الاستقلال
"شهداء الاستقلال"... ما حكاية الـ14 طفلاً الذين طالب عون بتخليد ذكراهم في طرابلس؟
قوات تابعة للجيش الفرنسي (مواقع)
Smaller Bigger

في مستهل جلسة مجلس الوزراء، أشار الرئيس اللبناني جوزف عون إلى وجود ضريح في طرابلس يضم رفات نحو 14 طفلاً استشهدوا برصاص قوات الانتداب الفرنسي خلال تظاهراتهم للمطالبة بالاستقلال، مطالباً بتكريمهم والحفاظ على ذكراهم. فما حكايتهم؟

 

في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 1943، انطلقت تظاهرة للطلاب من دار التربية والتعليم الإسلامية ومسجد الأمير سيف الدين طينال في طرابلس شمال لبنان، احتجاجاً على اعتقال الزعيم عبد الحميد كرامي وزملائه. واجه المتظاهرون، أغلبهم من الأطفال الذين لا يتجاوز عمر أكبرهم 15 سنة، الجنود الفرنسيين والدبابات، ما أدى إلى استشهاد 14 طفلاً وإصابة أكثر من 25 آخرين.

 

طرابلس 1943 (مواقع)
طرابلس 1943 (مواقع)

 

شهدت المدينة موكب تشييع للشهداء انطلق من الجامع المنصوري الكبير إلى مدافن باب الرمل، حيث ووري الأطفال في ثرى مقبرة الشهداء. وعلى الرغم من جهود محلية لتخليد ذكراهم منذ عام 1963، بقيت المقابر مهملة، وتحطمت الشواهد التي تحمل أسماءهم، ما يعكس حالة الإهمال التي طالته عبر العقود.

 

 

اليوم، ومع تذكير الرئيس عون بهم، عادت قصة هؤلاء الأطفال لتلقي الضوء على دور طرابلس في النضال من أجل الاستقلال، مطالبين بتكريمهم من خلال إقامة نصب تذكاري أو تسمية شارع باسمهم، لضمان أن تبقى ذكراهم حية في وجدان المدينة والبلاد.


الأكثر قراءة

العالم العربي 2/22/2026 1:30:00 PM
 قادة الإطار باتوا يتعاملون مع الملف بمنطق تجنب التصعيد الخارجي وحماية الاستقرار السياسي
الخليج العربي 2/22/2026 12:08:00 PM
تُجسِّد هذه المناسبة الوطنية عمق الجذور التاريخية للدولة السعودية
المشرق-العربي 2/22/2026 6:40:00 AM
أكّدت الدول الرفض القاطع لمثل هذه التصريحات الخطيرة والاستفزازية، التي تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
المشرق-العربي 2/22/2026 8:19:00 AM
أُطلق سراح 34 امرأة وطفلاً يوم الاثنين من المخيم الواقع في شمال سوريا، لكنهم عادوا إلى مركز الاحتجاز لأسباب فنية