.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
في محاولة لمعاودة فرض شروطه على الدولة اللبنانية، وبقليلٍ من التوعّد، ثبّت "حزب الله" نيّته عرقلة قرار حصر السلاح وأيّ تفاوض مباشر بين لبنان وإسرائيل، في مضمون ما أرسله إلى رئاسة الجمهورية والسلطتين التنفيذية والتشريعية.
لم تطرأ تحديثات على أداء "حزب الله"، فإذا به يجرّب التدخّل باحثاً عن إحباط أيّ متغيّر داخليّ استراتيجيّ. من مراجعة كلّ ما أصدره، يتّضح أنّه يرفض قطعا أن تنفّذ الدولة حصر السلاح أو أن تفاوض إسرائيل، مكثراً من المخاوف. وقد نبش عبارة "جيش وشعب ومقاومة"، في ما اعتبره "حقّ مقاومة الاحتلال والوقوف إلى جانب الجيش والشعب". وإذ يتناسق "حزب الله" مع دوّامة إيرانيّة في مرحلة يشوبها تباعد عن المجتمع الدوليّ، يحدّد خبراء سبباً إقليمياً لتشبّثه، هو التأثير الإيرانيّ للضغط لبنانيّاً على طاولة أيّ تفاوض إيرانيّ لاحق.
الرئيس فؤاد السنيورة صاحب الخبرة في رعاية إنهاء حرب 2006 والموافقة على القرار 1701، وبصفته مراقبا للمجريات بعد "جبهة إسناد" قطاع غزة والحرب الإسرائيلية بدءاً من تشرين الأول 2023 ثم اتفاق وقف النار في تشرين الثاني 2024، يقول لـ"النهار": "لا مصلحة للبنان في مزيد من التعرّض للمخاطر الكبرى عام 2025 التي لا يلقى فيها أيّ تأييد داخليّ لبنانيّ، إذ إنّ غالبية كبرى من اللبنانيين ليست مع مواقف "حزب الله" التي لا تلقى تأييداً عربيّاً أيضاً".