تشكيل لجنة لتقصي الأضرار في مرفق جعيتا بعد حفل الزفاف

سياسة 07-11-2025 | 22:36

تشكيل لجنة لتقصي الأضرار في مرفق جعيتا بعد حفل الزفاف

تشكيل لجنة لتقصي الأضرار في مرفق جعيتا السياحي، عقب الحفل الموسيقي الذي أُقيم
تشكيل لجنة لتقصي الأضرار في مرفق جعيتا بعد حفل الزفاف
مغارة جعيتا (مواقع)
Smaller Bigger

أعلنت وزيرة السياحة اللبنانية لورا لحود تشكيل لجنة لتقصي الأضرار في مرفق جعيتا السياحي، عقب الحفل الموسيقي الذي أُقيم في 31 تشرين الأول/أكتوبر، وذلك بموجب القرار رقم 155 الصادر بتاريخ 7 تشرين الثاني 2025.

وتضم اللجنة كلًا من: جيلبرت زيو رئيس دائرة مغارة جعيتا، جوانا دمر رئيسة قسم علوم الأرض في الجامعة الأميركية في بيروت، ألان أبي رزق خبير الزراعة والتنوع البيولوجي في جامعة الروح القدس – الكسليك، مارلين براكس مديرة المركز الوطني للجيوفيزياء ممثلة وزارة البيئة، جوني طوق رئيس النادي اللبناني للتنقيب عن المغاور، وبيار جعارة خبير عزل الصوت والارتجاج.

 

مغارة جعيتا - تصوير حسام شبارو.
مغارة جعيتا - تصوير حسام شبارو.

 

وقد باشرت اللجنة أعمالها ميدانياً منذ اليوم الأول، وبدأت بالكشف على الأضرار داخل المغارة، على أن ترفع تقريرها النهائي خلال أسبوع، متضمّنًا النتائج الكاملة والتوصيات التي ستحدد شروط إقامة أي نشاط مستقبلي في الموقع.

 

 

 

وأثار  حفل الزفاف الذي أُقيم داخل مغارة جعيتا جدلًا واسعًا في الأوساط البيئية والثقافية، بعدما عبّر عدد من الخبراء والناشطين عن خشيتهم من تأثير الاهتزازات والضوضاء على التكوينات الصخرية الدقيقة للمغارة، التي تُعد من أبرز المعالم الطبيعية في لبنان وأحد المرشحين السابقين لعجائب الدنيا السبع الطبيعية.

وكانت الدعوات قد تصاعدت عقب الحفل لمطالبة وزارة السياحة ووزارة البيئة بإجراء تحقيق رسمي لتقييم أي أضرار محتملة، وضمان عدم تكرار إقامة فعاليات مماثلة داخل مواقع طبيعية حساسة دون دراسة مسبقة للأثر البيئي والصوتي.

الأكثر قراءة

تشغل أنظمة رادار متطورة بتقنية (LPI)، التي تسمح لها بمسح ورصد الأهداف في عمق الأراضي المعادية دون أن تكتشف hgرادارات وجودها أو تردداتها.
ايران 2/24/2026 9:46:00 PM
حذّرت إسرائيل من أن "إبرام اتّفاق مع طهران سينقذ النظام الإيراني الحالي".
لبنان 2/23/2026 11:54:00 PM
لا عاصفة قطبية هذا الأسبوع… منخفض بارد وأمطار وثلوج على الجبال
لبنان 2/24/2026 12:55:00 AM
انتشار واسع لعناصر يُعرفون بـ"الأوزبك" في مدينة القصير بريف حمص، ولا سيما في المناطق المتاخمة للحدود اللبنانية