تيمور جنبلاط خلال احتفال مدارس العرفان: العدالة والمساواة أساس سوريا الجديدة

سياسة 29-08-2025 | 19:45

تيمور جنبلاط خلال احتفال مدارس العرفان: العدالة والمساواة أساس سوريا الجديدة

هل التوحيد يعرفون وليد جنبلاط الذي كان دائماً مدافعاً عنهم، وسيبقى كذلك، كما ستبقى المختارة حريصة على دورهم وحضورهم
تيمور جنبلاط خلال احتفال مدارس العرفان: العدالة والمساواة أساس سوريا الجديدة
تيمور جنبلاط (وكالات)
Smaller Bigger

أكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط، خلال احتفال مدارس العرفان، أنّ المنطقة تمرّ بمرحلة حساسة "نعيش فيها مشاعر الحزن والغضب لما حصل في السويداء"، مشدداً على أنّ "الدول لا تُبنى بالعنف"، ومجدداً استنكاره للجرائم التي ارتُكبت في جبل العرب.

ودعا جنبلاط إلى التعويض على المتضررين في السويداء وإعادة إعمار ما تهدّم، مطالباً بـ"تحقيق دولي شفاف ومحاسبة كل من ارتكب هذه الجرائم"، مؤكداً أنّ "سوريا الجديدة والموحّدة لا يمكن أن تقوم إلا على العدالة والمساواة وحكم القانون، وهذه مسؤولية الحكومة الجديدة لحماية السوريين من كل معتدٍ أو متعصّب".

ورأى جنبلاط أنّ "دروز سوريا لا يمكن أن يعيشوا خارج تاريخهم ووحدة وطنهم، وأن دعوات الانفصال تشكّل انقلاباً على هويتهم"، محذراً من أنّ "مخططات إسرائيل لا تهدف إلا إلى تقسيم المنطقة وإشعال مزيد من الحروب الطائفية التي لن تقف عند حدود سوريا".

 

تيمور جنبلاط  (وكالات)
تيمور جنبلاط (وكالات)

 

وختم مؤكداً أنّ "أهل التوحيد يعرفون وليد جنبلاط الذي كان دائماً مدافعاً عنهم، وسيبقى كذلك، كما ستبقى المختارة حريصة على دورهم وحضورهم".

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

آراء 10/11/2026 7:29:00 AM
كان هناك قصر نظر، ولم يكن أحد يتوقع أن يرى الكويت شبيهة بالحالة التي شهدتها دول عربية وإسلامية ما قبل انفجار الأوضاع فيها.
ثقافة 10/9/2026 5:11:00 AM
لا سبيل إلى إنقاذ الموقوف في معمل البصل إلا بالوصول إليه قبل الإنطلاق به إلى دمشق
لبنان 10/11/2026 4:23:00 PM
مسؤول أممي: رسالة إسرائيلية تُفيد بأنّ تل أبيب تنتظر أصغر ردّ من "حزب الله" ولو أطلق صاروخاً واحداً أو مسيرة في اتجاه شمال إسرائيل، "ستُقدم على الرد في الجنوب وكل المناطق التي ينتشر فيها حزب الله وجمهوره في الجنوب والبقاع وصولا إلى الضاحية الجنوبية".
لبنان 10/11/2026 12:00:00 AM

تحدثت تقارير إضافية عن تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر، فكشفت أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى ذو الفقار.