النواب السنّة خيارات بالمفرق والتسمية رهن بكلمة السر

النواب السنّة خيارات بالمفرق والتسمية رهن بكلمة السر
Smaller Bigger

تعيش الساحة اللبنانية زحمة موفدين دوليين وعرب، وتشهد لقاءات واجتماعات للكتل النيابية، بين المعارضة والوسط والتجدد والاعتدال وسائر التكتلات المستنفرة. وعُلم أن أكثر من لقاء عُقد في الساعات الأخيرة بعيداً من الإعلام في عين التينة وبعض المقار السياسية، من دون الإفصاح عما تم تداوله، وستبقى الأمور على ما هي إلى ربع الساعة الأخير، إلا في حال كان هناك كلمة سر حملها معه الموفد الأميركي آموس هوكشتاين وعُممت على النواب، وعندها يمكن أن ينتخب الرئيس غداً. 

أما على خط النواب السنّة، فهل الموفد السعودي الأمير يزيد بن فهد بن فرحان طلب منهم أن يقترعوا لقائد الجيش العماد جوزف عون، ولاسيما أن موقف المملكة العربية السعودية واضح لجهة عدم التسمية؟

تفيد معلومات موثوق بها من مصادر خليجية في بيروت، أن ثمة تقاطعا أميركيا - سعوديا واضحا على أهمية انتخاب العماد عون، وهذه مسألة لا تحتاج إلى اجتهادات وقراءة، في حين بدا واضحاً كما سبق أن أشارت إليه "النهار" أن لا تباين في الخماسية حول هذه المسألة، وتحديداً بين الدوحة والرياض. وهنا يبرز السؤال: أين النواب السنّة من كل ما يجري؟ وهل تمون عليهم المملكة ليقترعوا برمتهم للعماد عون، أم أن لكل خياره وإرادته؟ يُنقل أنه خلال لقاءات الموفد السعودي مع النواب السنّة بكل توجهاتهم وانتماءاتهم، لم يطلب من أي منهم أن يصوتوا للعماد عون أو سواه، بل كان تمنٍ لانتخاب رئيس للجمهورية في الجلسة غدا ليخرج لبنان من أزماته، وهو ما حصل في كل اللقاءات التي عقدها بن فرحان في حضور السفير السعودي وليد بخاري .