بعد الغارات ليلاً... عمليات تمشيط إسرائيلية ونسف منازل في جنوب لبنان
وبعد ساعات على غارات شنّها سلاح الجوّ الإسرائيلي استهدفت مرتفعات إقليم التفاح وجبل الريحان، أقدمت جرافات إسرائيلية على هدم منازل في أحياء بلدة الناقورة التي تحتلّها القوات الإسرائيلية، وسوّتها بالأرض، الأمر الذي أخّر دخول الجيش اللبناني إلى البلدة أمس، وفق ما أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية.
وشهدت طريق البياضة - الناقورة دوريات وتحركات كثيفة لـ"اليونيفيل" إلى جانب الجيش اللبناني، الذي وضع معوقات اسمنتية على طريق الحمرا - البياضة الساحلية في اتجاه الناقورة مانعاً سلوك الطريق والدخول اليها باستثناء آليات "اليونيفيل" وموظفيها، مع إشارة إلى أنّ المقر العام لـ"اليونيفيل" يقع في هذه البلدة الحدودية.
من جهة أخرى، تستمرّ فرق الهندسة في الجيش اللبناني بمسح المناطق التي انسحب منها القوات الإسرائيلية في بلدة شمع، في وقت سابق هذا الأسبوع، إضافة إلى بلدة البياضة .
إلى ذلك، أفادت "الوكالة الوطنية" عن قيام القوات الإسرائيلية بعملية تمشيط واسعة بالأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة بين بلدتَي بني حيان وطلوسة، إضافة إلى عمليات تفجير ونسف في محيط بني حيان وكفركلا ترددت أصداؤها في أرجاء جنوب لبنان ليلاً.
وفي سياق الاعتداءات الإسرائيلية أيضاً، تصاعدت سحب الدخان من محيط مسجد ب بني حيان جرّاء تفجيرات إسرائيلية، وعمدت القوات الإسرائيلية إلى أحرق منزلَين في البلدة بعد تفتيشهما. وقامت بعمليات تجريف تظهر في الوادي الذي يصل إلى البلدة من الجهة الغربية وصولاً إلى وادي السلوقي.
ولا تزال مسيّرة استطلاع اسرائيلية تُحلّق، لليوم الثالث توالياً على علوّ مخفوض، في أجواء العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية.
وأمس الخميس، التقى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، في عين التينة، رئيس لجنة مراقبة تنفيذ اتّفاق وقف النار الجنرال الأميركي جاسبر جيفيرز، في حضور سفيرة الولايات المتحدة لدى لبنان ليزا جونسون.
وعرض معه الأوضاع الميدانية في ظل مواصلة إسرائيل خرق بنود الاتفاق
اقرأ أيضاً: برّي خلال لقائه الجنرال الأميركي: "افتحوا الشباك ليسمع صوت المسيّرة الإسرائيلية"
نبض