.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
في الالتفاتة اللبنانية نحو الاتجاهات الحدوديّة على تنوّعها، تطوّرات إقليمية جمّة حصلت في غضون أشهر قليلة متزامنة مع متغيّرات على المستوى الداخلي اللبنانيّ أيضاً، ما يجعل التطلّعات شاخصة لدى قوى سيادية لبنانية بحثاً عن إنهاء سيطرة محور "الممانعة" على القرارات الاستراتيجية في لبنان على أن تسترجعها الدولة اللبنانية عبر السلطة التنفيذية والجيش اللبناني.
في الالتفاتة اللبنانية نحو الاتجاهات الحدوديّة على تنوّعها، تطوّرات إقليمية جمّة حصلت في غضون أشهر قليلة متزامنة مع متغيّرات على المستوى الداخلي اللبنانيّ أيضاً، ما يجعل التطلّعات شاخصة لدى قوى سيادية لبنانية بحثاً عن إنهاء سيطرة محور "الممانعة" على القرارات الاستراتيجية في لبنان على أن تسترجعها الدولة اللبنانية عبر السلطة التنفيذية والجيش اللبناني.
عند استعراض القرارات الاستراتيجية الأكثر أهمية، يوضع قرار الحرب والسلم ضمن الأولويات. أمسك محور "الممانعة" بذلك القرار طويلاً قبل جبهة "الإسناد" الخاصة بقطاع غزّة. مثلاً، نفّذ "حزب الله" عملية في تموز 2006 فجّر خلالها عبوة في جنود إسرائيليين، ثم حصلت معركة حدودية احتجز خلالها مسلّحو "حزب الله" جنديين إسرائيليين من دون إعلانه عن مقتلهما. واتخذت إسرائيل على الأثر قرارها شنّ حرب على لبنان، استهدفت خلالها البنية التحتية في مناطق حضور "حزب الله" ومنشآت للدولة اللبنانية.
لبنانيّاً، لم يتجاوب "حزب الله" مع الدولة أيضاً ولطالما امتنع عن تنفيذ ما قرّرته. وكان به أن استخدم سلاحه في الداخل اللبنانيّ، ما عرف بأحداث أيار 2008 في بيروت ومناطق في جبل لبنان ناقماً على قرارين اتخذتهما الحكومة اللبنانية.