محاولات لتشكيل تكتلات نيابية وازنة تؤثّر في الاستحقاق... كتلة "لبنان الجديد" تدعم افرام ولا تتبنّى ترشيحه

سياسة 16-12-2024 | 09:00
محاولات لتشكيل تكتلات نيابية وازنة تؤثّر في الاستحقاق... كتلة "لبنان الجديد" تدعم افرام ولا تتبنّى ترشيحه
فعّلت جلسة 9 كانون الثاني (يناير) عمل النواب، وخصوصاً غير المنتمين إلى كتل، في محاولة لتشكيل تكتلات جديدة يكون لها دور أكبر ضمن التوازنات الحالية.
محاولات لتشكيل تكتلات نيابية وازنة تؤثّر في الاستحقاق... كتلة "لبنان الجديد" تدعم افرام ولا تتبنّى ترشيحه
الهيئة العامة لمجلس النواب.
Smaller Bigger

فعّلت جلسة 9 كانون الثاني(يناير) عمل النواب، وخصوصاً غير المنتمين إلى كتل، في محاولة لتشكيل تكتلات جديدة يكون لها دور أكبر ضمن التوازنات الحالية.

وقد برز في اليومين الفائتين تحرك مجموعة جديدة تضم نواب "اللقاء التشاوري" وليد البعريني ومحمد سليمان ومحمد رستم وأحمد الخير وعبد العزيز الصمد وسجيع عطيه، يضاف إليها النواب نبيل بدر وعماد الحوت وعبد الرحمن البزري وبلال الحشيمي المنسحب من لقاء الـ31 المعارض، ومعهم نعمة إفرام وجميل عبود وشربل مسعد.

هذه الكتلة تضم العدد الأكبر من النواب السنّة، بالإضافة إلى نعمة إفرام، باعتبار أن جميل عبود حليفه الأساسي وعضو كتلته. وبحسب ما يسربه عدد من أعضائها، هي تحظى بمباركة عربية، والمقصود المملكة العربية السعودية. ويشيرون إلى أن تجمّعهم أصبح يرجّح اسما على آخر عند تبلور لائحة الأسماء في شكل نهائي.

وبدا لافتاً أنه بعد تحرك الكتلة بيومين، أعلن إفرام ترشحه للرئاسة، فبدا كأن الكتلة الحديثة الولادة كشفت أوراقها، إلّا أن هذا الأمر نفاه النائب محمد سليمان لـ"النهار"، كاشفاً أن إفرام أبلغهم بطريقة مباشرة بعد إعلان ترشحه أن هذا لا يُلزم الكتلة تبنيه.

وإذ شدد سليمان على التحالف مع إفرام لتمتعه بمواصفات المرشح، أكد أن الكتلة لم تعتمد بعد أي اسم وهي في صدد مشاورات واسعة بدأتها مع رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل واستكملتها باللقاء مع رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، وستعقد لقاءات مع عدد من الأفرقاء حتى التوصل إلى اعتماد مرشح واحد تصوّت له، مع التأكيد أنها لن تلجأ إلى التصويت المبهم، بل سيكون الاسم محدّداً".