بعد حرب طاحنة مدمّرة، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله حيّز التنفيذ في تمام الساعة الرابعة من صباح اليوم وذلك عقب إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن الثلاثاء موافقة الحكومة الأمنية الإسرائيلية على الاتفاق.
والحال أن الاعصار الحربي المخيف غير المسبوق الذي أرادت من خلاله إسرائيل مواكبة إعلان رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو موافقة حكومته الأمنية المصغرة على الاتفاق، وبصرف النظر عن الاجتهادات والانقسامات الداخلية في إسرائيل حيال "تفوّقها" العسكري في هذه الحرب، لم يحجب الدلالات الشديدة القسوة لبنانياً للكلفة الفظيعة التي تكبدها لبنان دماراً وضحايا ونزوحاً.
وعلى وقع إعلان وقف النار، انعقد اليوم مجلس الوزراء بهيئة تصريف الأعمال، في السرايا الكبيرة، برئاسة رئيس الحكومة، تزامناً مع عودة كثيفة للنازحين إلى بلداتهم في جنوب لبنان وبقاعه، وإلى الضاحية الجنوبية لبيروت.
آخر التطورات عبر "النهار" لحظة بلحظة...
قال أربعة مسؤولين كبار إنه ينبغي لجماعة "حزب الله" اللبنانية التي تتناثر جثث مقاتليها في ساحة المعركة أن تهتم أولا بدفن قتلاها وتقديم العون لأنصارها الذين تحملوا العبء الأكبر من الهجوم الإسرائيلي قبل المضي في طريق طويل ومكلف للتعافي.