عاد العنف ليطبع المواجهات بين إسرائيل و"حزب الله" مع استمرار المجازر الإسرائيليّة التي كان آخرها في برجا، تزامناً مع فوز المرشح الجمهوري للبيت الأبيض دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسيّة.
وعاد الحديث مؤخّراً عن احتمالات إعادة تحريك الجهود الديبلوماسية الأميركية في الأيام القليلة المقبلة للوصول إلى وقف إطلاق نار.
غير أن الحذر والتحفظ طبعا الموقف اللبناني الرسمي "المفاوض"، إذ قال مصدر بارز معني بمتابعة هذه الجهود رداً على سؤال لـ"النهار" عما إذا كانت ثمة معطيات أُبلغت إلى بيروت في هذا الشأن "إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ونحن لدغنا مرات ومرات ". وكان المصدر يلمح إلى أن الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي يلتزمان التحفظ الشديد في انتظار تبلّغ ما إذا كانت ثمة عودة وشيكة من عدمها للمبعوث الأميركي في قابل الأيام، ناهيك عن ترقب ما يمكن أن يحمله من إسرائيل في شأن التسوية لوقف النار وتنفيذ القرار 1701 وسط اجواء تشاؤمية حيال تصعيد إسرائيل لشروطها غير القابلة للنقاش أو القبول لبنانياً.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أمس عن مصادر إسرائيلية "نستعد لاحتمال زيادة الضغوط بعد الانتخابات الأميركية لدفعنا إلى إنهاء الحرب وإدارة بايدن ستضغط للتوصل إلى صفقة كبيرة تشمل إنهاء الحرب بغض النظر عن الفائز في الانتخابات".
آخر المستجدّات عبر "النهار"