ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون طلب من رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو "سحب قواته التي لا تزال منتشرة في لبنان".
وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان إن "رئيس الجمهورية شدد أمام رئيس الوزراء على أهمية ألا يقوض أي شيء جهود السلطات اللبنانية الجديدة لاستعادة سلطة الدولة على كامل أراضي بلادها".
وقال ماكرون في المكالمة مع نتانياهو وفق الإليزيه: "ستتّخذ فرنسا كل الإجراءات اللازمة، ضمن آلية مراقبة وقف إطلاق النار، بالتعاون مع الولايات المتحدة ولبنان، لكي يستعيد الأخير سيادته الكاملة ولضمان أمن إسرائيل".
رسمياً، انتهت في تمام الساعة الرابعة فجراً مهلة الـ60 يوماً في اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل والتي دخلت حيز التنفيذ فجر السابع والعشرين من كانون الثاني/ نوفمبر الماضي.
في غضون ذلك، لم لم تنسحب إسرائيل من مناطق عدة في الجنوب خصوصاً البلدات والتلال التي تتمركز فيها في القطاع الشرقي جنوبي لبنان. وسبق الساعة الرابعة فجراً تفجيرات إسرائيلية عنيفة في بلدتي كفركلا وميس الجبل بالتزامن أيضاً مع تحليق للمسيّرات الإسرائيلية فوق عدة مناطق جنوباً.
وفي وقت تدفق فيه سكان عدد من البلدات الجنوبية صباح اليوم للتوجه إلى بلداتهم الحدودية، أصدر الجيش الاسرائيلي تحذيرات لسكان البلدات الحدودية الجنوبية بعدم العودة إليها حتى إشعار آخر، وكان الجيش اللبناني قد دعا السكان إلى عدم الاقتراب من المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي والالتزام بتعليمات الوحدات العسكرية.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيان اليوم أن "اعتداءات الجيش الإسرائيلي خلال محاولة مواطنين الدخول إلى بلداتهم التي لا تزال محتلة أدت حتى الساعة إلى ارتفاع عدد الشهداء إلى 22 من بينهم 6 سيدات والجرحى إلى 124 من بينهم إثنتا عشرة سيدة ومسعف".
نعى الجيش اللبناني المعاون أول محمد يوسف زهور الذي "استشهد اليوم الاحد جراء استهدافه بإطلاق نار من قبل العدو الإسرائيلي
للمزيد هنا.
صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية بيان أعلن أن الاعتداءات الإسرائيلية خلال محاولة مواطنين الدخول إلى بلداتهم التي لا تزال محتلة أدت حتى الساعة إلى ارتفاع في عدد الشهداء والجرحى وفق الحصيلة غير النهائية التالية:
للمزيد هنا.
طلع فجر الاحد الذي أعلن انتهاء اتفاق الـ60 يوم هدنة صعباً على الجنوبيين الذين توجهوا بسياراتهم الى قراهم الحدودية بمساندة الجيش اللبناني وتحت وابل رصاص الجيش الاسرائيلي.
للمزيد هنا.
أكد النائب اللبناني علي فياض أن حزب الله لا يقف وراء التحركات الشعبية اليوم والأهالي دخلوا وفق معادلة تطبيق القرار 1701.
للمزيد هنا.