اختتام تحقيقات شعبة المعلومات الأولية في ملف متفجرات ضهر البيدر

لبنان 03-11-2026 | 16:13

اختتام تحقيقات شعبة المعلومات الأولية في ملف متفجرات ضهر البيدر

في وقت سابق، ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم على ثمانية أشخاص منتمين إلى "حزب الله"
اختتام تحقيقات شعبة المعلومات الأولية في ملف متفجرات ضهر البيدر
حاجز ضهر البيدر.
Smaller Bigger

اختتم النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج، التحقيقات الأولية التي أجرتها  شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي في ملف شاحنة متفجرات ضهر البيدر.

 

في قضيّة متفجّرات ضهر البيدر... السّلطة والحزب مواجهة لن تصل إلى انفجار

 

وتسلم القاضي الحاج محاضر تحقيقات شعبة المعلومات التي تناولت الجوانب الفنية من الملف، في ما يخصّ ضبط كاميرات المراقبة ومضامين الهواتف النقالة العائدة إلى ثلاثة أشخاص من المدعى عليهم، وسيحيل هذه المحاضر إلى مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم، إلحاقاً بالملف الذي سبق للقاضي غانم أن ادّعى فيه يوم الجمعة الماضي.

 

اقرأ أيضاً: نفوذ "حزب الله" في المحاكم: تبديل الوجوه لا يعني تبديل قواعد الاشتباك

 

 

 

وفي وقت سابق، ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم على ثمانية أشخاص منتمين إلى "حزب الله"، في قضية نقل شاحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر. 

 

حاجز ضهر البيدر.
حاجز ضهر البيدر.

 

 

 المدعى عليهم هم:

 

- هيثم أمهز
- علي الكردي
- إبراهيم حبيب الملقب بـ"ساجد"
- بلال صبوري الملقب بـ "ذو الفقار"
- محمد أيوب
- محمد زعيتر (كان في السيارة المرافقة لسيارة أمهز والكردي)
- محمد هزيمة (صاحب السيارة)
- وييرينا كريشينوفا زوجة أمهز.


كذلك ادعى على خمسة آخرين من "حزب الله" معروفين بألقابهم فقط.

 

وتمحورت التهم حول جرائم الاعتداء على أمن الدولة الداخلي، وارتكاب مخالفات لقانون الدولة، وحيازة أسلحة ومتفجرات، وتأليف جمعيات غير مشروعة تهدف إلى النيل من سلطة الدولة وهيبتها. وتصل عقوبتها إلى عشر سنوات من الأشغال الشاقة.


ردود فعل "حزب الله"


وسارع "حزب الله"، عبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين الحاج حسن، إلى التنديد بالادعاء واعتباره استهدافاً سياسياً. ورأى "أن الادعاء يفتقر إلى أبسط قواعد الميثاق الوطني وشرعة حقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة، وجميعها تضمن الحقوق المشروعة لأيّ مقاومة ضد الاحتلال".

وأضاف: "المعتقلون كانوا يقومون بواجب وطني دفاعاً عن بلدهم وسيادة الدولة وحماية الشعب اللبناني، وهم يستحقون التكريم لا المحاكمة. الاتهامات باطلة وتخضع لإملاءات سياسية معروفة، فهؤلاء المقاومون يواجهون العدو الإسرائيلي الذي يهدد وجود لبنان يومياً". 

  
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 11/1/2026 7:02:00 PM
مشاهد لاتصال بين الرئيس السوري أحمد الشرع وآخر رئيس حكومة في عهد الأسد تكشف ترتيبات حماية مؤسسات الدولة وطمأنة السكان خلال الساعات الفاصلة قبل دخول المعارضة دمشق.